في يوم الاثنين الموافق 29/2/1433هـ واثناء وجودي في دولة الإمارات العربية المتحدة استقطعت جزء من وقتي وتشرفت بزيارة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي ولقدسرني ما وجدت فيه من اندر الكتب وعلى سبيل المثال لا الحصر
1- تسعين مكتبة خاصة اشتراها من ورثة المتوفين تضم أكثر من ثلاثمائة الف كتاب اغلبها كتب نادرة.
2- قاعة كبيرة تضم العلوم الاجتماعية
3- قاعة كبيرة تضم كتب التاريخ
4- قاعة كبيرة تضم العلوم الدينية
5- قاعات أخرى لكل فرع من العلوم
كل هذه أوقفها في سبيل استفادة طلاب العلم والباحثين من محتوياتها
كما أن بها حوالي مائة موظف يعملون في المركز منهم عشرين موظف لترميم الكتب القديمة.
والكتب مصورة ومحفوظة خوفا عليها من الضياع أو الأحداث الأخرى
هذه نبذه مختصرة عن مركز جمعة الماجد