عندما يسافر الشخص إلى بلد ما ويرى أن هناك شيء يزفها إليهم أو يكسبها منه فهذا شيء طيب وفي هذه العطلة قررت السفر إلى الإمارات العربية المتحدة واحتصيت بخمسة من كلا من كتاب الأستاذ أحمد علي العنوان وفي يوم الأربعاء الموافق 24/2/ 1433هـ اتصلت بالاستعلامات أطلب رقم ديون حاكم الفجيرة وجاني الرد ويوم الخميس اتصلت وشرحت لهم أن لدي كتب أريد إهدائها لسمو الحاكم ولولي عهده وجاني الرد مباشرة سمو ولي العهد يمكن مقابلته يوم الأحد وسمو الحاكم يوم الاثنين في دارة وسألت هل يحتاج إلى ترتيب فجاني الجواب بدون ترتيب حياك الله.
وفي يوم الأحد الموافق28 صفر اتجهت إلى الفجيرة وقد ذهبت مباشرة للديون ولقد دخلت على السكرتير الخاص لسكرتير ولي العهد وقد استقبلني وشرحت له الغرض من الزيارة ورحب بي وبعد القهوة دخلت على السكرتير وبعد أن شرحت الغرض من الزيارة رحب بي وبعد القهوة قلت له أن الكتب في السيارة وأحتاج لمن يحملها فأرسل معي عامل لحملها وبعد أن قمت بتوزيع ثلاثة منها لولي العهد مع خطابين وثلاثة أخرى للحاكم مع خطابين والمجموعة الثالثة كانت من نصيب رئيس هيئة الإعلام والثقافة سمو الشيخ راشد وهو نجل حاكم الفجيرة والمجموعة الرابعة قمت بإهدائها للسكرتير.
وبعد قليل قابلت سمو ولي العهد الشيخ محمد حمد الشرقي وشرحت له ما تحتويه هذه الكتب كلا على حده وقد أعجب بما تضمنته وناقشني عن بعض المعلومات التي أوردتها خاصة العدد الكثير من زهران من الصحابة وبعد أن أخذت وقت معه ودعته شاكرا له حسن الاستقبال والإصغاء وإعطائي مجال في الحديث
أرجو أن تنال استحسانكم والسلام عليكم