هذه القصيدة لا تحتاج الى مقدمة .

القصيدة كتبت بتاريخ / 2 / 4 / 1432 هـ .


بأسمك اللهم في شعري بديت .. يالـذي مـا خـاب مخلوق رجــاه

اظلمت دنياي يـا ربي وجـيت .. اطلبك وانت الغفور لـمن عصـاه

جيت وأنا من ذنوبي شبه ميت .. ارتجي عـفـوك على كـل اتجـاه

في ذنوبي كم تهاونت وسهيت .. ومن ذنوبي صار في قلبي قذاه

يا الهي مـن مصابي لـو بكيت .. طـول عمـري ما يعـوضني بكاه

صـارت الـدنيا بعيني مـثل بيت .. انهـدم مـن كل ركـن إلا حـصاه

الرجاء في خـالقي مهما بلـيت .. والصـبر يبقى لـنا درب الـنجـاه

لو حـياة ابن أدمي توهب نويت .. اعطيه نصف العمر قبل الوفاه

والله إني صـادق لـو مـا بقـيـت .. غـير لحـظة م العـمر لكن فـداه

ادري ان الموت حق ولاعصيت .. غير هذا احساس من يشكي بلاه

في ربى مـكة دفـنتـك واعـتليت .. عـنـد رب مـا يخيب مـن دعـاه

أطلبه وارجـيه ما غـيره رجيت .. الكريم العـفـو يـرحم مـن نصاه

أعف عن عبدك وسبحانك عفيت .. ع الذي يخطي بدرب قد مشاه

واجـزه اللهم افـضل مـا جـزيت .. واغـفـر الـزله وذنب قـد جـناه

كـان في عيني أمل مهما حكـيت .. عنه لا يمكـن اوصــل منتهـاه

كان مثل النور اذا شفته دنيت .. واتضح سيري ومشيي في ذراه

كان مثل اطـويق لـو جيته وزيت .. كم جـبال قـد تـوزت في شـداه

كان صمته للملاء حكمه وصيت .. ما نطق إلا بحي على الصلاة

كـان لـه نظــرة ولكني غـفـيت .. وكـانت النـظـرة مـوادع للحـياه

كنت يا اغلى بشر لا من شكيت .. ينجرح قلبي ويشكي من قصاه

كانت البسمة وداعك يوم جيت .. وتكتم الحسرة على ذيك الشفاه

يـا أبـو أحمد لا تـفكرني نسيت .. كل كلـمة قـلـتها لي في وصــاه

رحلتك فيها مواعـظ لو خذيت .. من بعـضها كان عـشنا في هناه

مـا دريت إني بـدونـك ما دريت .. مـثـل طفـل تـاه مـن اول صـباه

كان عندي م المنى مليون ليت .. واصبحت ذيك الاماني في ثراه

أفتـقـدك المسجـد اللي له بنيت .. وأفـتـقـدك اللي تحـرى للـزكـاة

وافتقـدك العـاري اللي له كسيت .. وافـتقـدك اللي تحشـم بالعـباه

والأصـاديــر التي فـيها نشـيت .. والخـيال أظـلم وعـبر عن ولاه

والخلب لو شفت حزنت ما هقيت .. بعد هذا اليوم يروى من ضماه

يـا عـويـرة أعـلني في كل بيت .. عن فراق الشهم يـرحم من رباه

هـذه الدنـيا فـناء ومهما سعيت .. لابـد مـن المـوت لو طـول مداه

نجتمع بـإذن الـولي وأنـا دعـيت .. في جـنان الخـلد يـا ربي لـقـاه

لو مدحته أدري أني ما وفيت .. أنشدوا زهران من تهم أو سراة



شاكر ومقدر للجميع مرورهم وتعليقاتهم مقدما ولا تنسوا الوالد من صالح دعائكم .