+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وفاة أشهر مفحطي الرياض تفجر الجدل حول الحكم الشرعي .. المطلق لـ «عكاظ»:

  1. #1
    عضو مميز الصورة الرمزية رمضان عبدالله
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    1,853
    معدل تقييم المستوى
    32

    وفاة أشهر مفحطي الرياض تفجر الجدل حول الحكم الشرعي .. المطلق لـ «عكاظ»:

    وفاة أشهر مفحطي الرياض تفجر الجدل حول الحكم الشرعي .. المطلق لـ «عكاظ»:

    من مات بسبب التفحيط ونيته التوبة فهو تحت رحمة الله
    نعيم تميم الحكيم ـ جدة
    عادت فتوى عضو اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث سابقا الراحل الشيخ عبدالله بن جبرين ـ رحمه الله ـ للواجهة من جديد والتي نصت على أن من مات وهو يفحط فهو متسبب في قتل نفسه أو في ضرر غيره ويأثم من يشجعه أو يمدحه لذلك. مضيفا «التفحيط مخاطرة وتعرض للهلاك وللضرر وارتكاب للخطأ، فلا تجوز هذه الظاهرة ويحرم هذا الفعل». وقد أثيرت الفتوى بعد أن كتب الموت نهاية أحد مشاهير التفحيط بمدينة الرياض بعد أن كان قد أبلغ أصدقاءه بأنه نوى التوبة بعد نهاية آخر جولة يقوم بها، إلا أن أجل الله عز وجل سبق «اعتزال» المفحط المشهور بالعاصي والذي وافته المنية في عصر أول أيام السنة الهجرية الحالية. وقد علق عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي الدكتور عبدالله المطلق على الحكم الشرعي للقضية بقوله «إذا كان في غالب ظنه أن ممارسته للتفحيط تؤدي به إلى الهلاك فهو انتحار»، واستشهد المطلق بمن يتناول المخدرات فهو في غالب ظنه يعلم أن المخدرات ستؤدي إلى موته وبالتالي فإن يعتبر في حكم الانتحار .
    وأضاف المطلق «إذا الإنسان غلب ظنه في موضوع ما فإنه يدخل في دائرة العلم به لأن الناس يسيرون جميع أمورهم بتغليب الظن في الأمر الذي يختارونه لمعرفتهم بعواقبه».
    وشدد المطلق على أن من يفحط ومن ثم يموت بسبب هذا التفحيط فهو آثم ويخشى عليه أن يدخل في دائرة المنتحرين، ورفض المطلق اعتبار ممارسة التفحيط تحت دعوى طيش الشباب مبررا لذلك قائلا «طيش الشباب لا يغير من الحكم شيئا وهو يقاس على المخدرات فهل يتغير الحكم بسبب طيش الشباب في مسألة إدمان المخدرات؟!».
    وأوضح المطلق أن من يموت بسبب الطيش ولو نوى التوبة فإنه تحت رحمة الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، مبينا أنهم يقاسون بحكم من يقتل عندما قال الله عنهم «ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه»، مشيرا إلى أنه يعذب لكن هذا لايعني أنه سيخلد في النار بل أنه يعذب على قدر ذنبه ثم يخرج والأمر في النهاية يكون تحت رحمته فهو يعرف النوايا. ولفت المطلق إلى أنه حتى ولو نوى التوبة فإنه مثل بعض مدمني الخمور عندما يشرب وبقول «إنها المرة الأخيرة»، مضيفا «من أقبح الذنوب أن تكون مبررا لفعل ما»، وبين أنه من أراد التوبة فعليه الإقلاع عنها فورا ويكون ذا عزيمة كبرى لأن الإنسان لايعرف وقت منيته، معتبرا التفحيط إدمانا، وطالب الشباب بضرورة الإقلاع عنه وصيانة أنفسهم وأرواحهم والبحث عما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
    هذا وكان المفحط «المتوفى» سلطان الدوسري المعروف بالعاصي قد أسر لأصدقائه بترك التفحيط بعد أن أحس بخطورته عليه وعلى الناس وأنهم قد يتعرضون لدعاوى جراء مايقومون به من استعراض خطير يتسبب في إخافة الكثيرين وكذلك إلى حوادث مرورية وأنه قرر أن يترك التفحيط دون رجعة ولكن بعد أن يقوم باستعراض أخير ذهب ضحيته.


    المصدر صحيفة عكاظ الخميس 10/01/1432 هـ
    16 ديسمبر 2010 م
    العدد : 3469

  2. #2
    أدعو له بالرحمه
    تاريخ التسجيل
    Jan 2001
    المشاركات
    7,093
    مقالات المدونة
    2
    معدل تقييم المستوى
    92
    [COLOR="blue"]
    أخي العزيز رمضان

    أسعد الله أوقاتك

    يقول الشاعر
    إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة........
    فإن فساد الرأي أن يترددا

    لاشك أن التفحيط مذموم ولو لم يكن فيه إلا إهدار المال لكفى.
    فكيف بمن يروع الآخرين أو يزهق أرواح أخرين.
    نسأل الله السلامه والعافيه مما ابتلاهم به ويهديهم الى مافيه الخير.
    كانوا الأولين يقولون عن الدخان (أولته غماره وأخرته حَماره)
    وقس على ذلك كل من يرمي نفسه بالتهلكه

    شكرا لك أبا عبدالعزيز ولك خالص التحيه

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •