ا[COLOR="#0000FF"]لحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد _ هذه صورة لأخينا صالح بن احمد بن فرشان رحمه الله الذي وافته المنية يوم الأحد 12/4/1436هـ الساعة الرابعة قبل صلاة الفجر ولم يصلني نبأ وفاته إلا بعد عودتي من صلاة الفجر بعد معاناة من المرض الذي لازمه سنين حتى تشنجت أطرافه وأصبح لا يستطيع تحريكها .صالح كان رفيق دربي في الطفولة في قريتنا وفي قرى أخرى مثل قرية النجيل في تهامة فقد كنا نذهب لهناك لطلب الرزق لشحه في قريتنا فكنت أنا وهو نعمل لخدمة من ننزل عندهم على ملء بطوننا ويستعملوننا في رعي الغنم ونحن لم تتجاوز عمرينا 6 سنوات وكنت أنا وإياه عبارة عن روح في جسدين كما يقال .ثم سافرنا لمكة المكرمة نعمل في أي عمل ندعى إليه وبعد مضيء أعوام عمل هو في وزارة المالية فرع مكة المكرمة وكان موقعها في أجياد وأنا عملت في أمانة العاصمة المقدسة نفس الحي نعمل مراسلين لتوزيع الخطابات الموجهة من إداراتنا التي نعمل بها إلى الجهات المخاطبة . وبعد فراغنا من العمل لابد من أن نلتقي ونبقى مع بعضنا فنحن لا نرتاح إلا لبعضنا ولا نكاد نفترق ولا يجبرنا على ذلك إلا العمل وبمجرد انتهاء العمل ننضم لبعضنا بشوق ونبقى نتجول في أم القرى ونقابل بعض أقاربنا وجماعتنا .ثم تزوج من أم ألاده وانتقل إلى مكة المكرمة وتزوجت أنا أيضا وانتقلت إلى مكة المكرمة وكنا نسكن في حي واحد ولابد أن نكون قريبين من بعضنا سكنا في جبل ربع أطلع المطل على شعب على وشعب عامر ثم انتقلنا لحي الخنساء واستمرينا في حياتنا هو يعمل في المالية وأنا أعمل في أمانة العاصمة حتى أمتلك مسكنا بحي جرول القشلة وأنا حصلت على منحة أرض بحي العزيزية وأقمت عليها مسكنا وبقي كل منا في مسكنه يرعى اسرته ويقوم بشؤنهم . إلا إننا لا نستغني عن رؤية بعضنا ولو مرة في الأسبوع حتى تقدمنا في السن وبعد كل واحد عن الآخر في السكن رغم ذلك كنا على اتصال دآئم عن طرق الهاتف حتى وافته المنية ولا أعلم بكم قد سبقني أسأل الله له المغفرة والرحمة وأن يرحمني إذا صرت إلى ما صار إليه كما أسأله تعالى أن يجمع بيني وبينه ومن نحب في جنات النعيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ,