كان الشاعر سعيد الاصوك لايتخلف عن بيت الرقشة وكان بينه وبين عبد المجيد صداقة ومكث حوالى السنة لم يذهب إلى الشيخ عبدالمجيد وفي سنة 1355هـ أرسل هذا القصيدة اعتذار وقد وجدت مكتوبه من قبل حسن ابراهيم الفقيه من رخزة


قال الشاعر :
يابو عبدالله في ما طالة المدة نرجيك السماح
ماهي شرهه ولأكرهه معي يوم غبت العام كله
إلا ردتني إمراض كثيرة وشغلات الزمان
ماني متصنع او كذاب والكذب هيام الرجال
وانا وان كنت كذاب فيا الله تاهب لي رديه
اني ماقول غير الصدق حتين وافنى وانقضي
وان بعض الديار اعدها النار حن نمضي عليها
قبل ذا الحين لا نمضي دياره ولا ننشد عنه