وفاء المرأة في المشاعر
1)

كتبت جريدة المدينة بعددها الصادر يوم السبت 11 ذي الحجة 1433هـ تحت هذا العنوان
بصبر ورضا مضت السيدة اليمنية هند أحمد تدفع بعربة زوجها وأبن عمها المعاق أحمد حرتيث في المشاعر ولم تنصت هند لمن حاول اقناعها أن تستأجر شخصا ليدفع عربة زوجها لصعوبة أن تقوم بهذه المهمة, مرددة : تحملني وعشنا سويا لسنين, والآن جاء دوري لأقف معة. إنه الوفاء الذي تتحلى به النسا
.
2)
[COLOR="#000080"]وقد ذكرني هذا الموقف بموقف العذرية عندما تنكر والدها لزوجها بعد أن افتقر وعندما شكاه زوجها لمرون بن الحكم في المدينة واستدعاها فانبهر بجمالها وفصاحتها فادخل زوجها السن وعذبه حتى طلقها ثم اعاده السن حتى اكملت العدة وتزوجها واطلق سراحه فذهب إلى الخليفة معاوية وشكى أمره فأمر مروان بطلاقها وارسالها وعندما شاهد معاوية جمالها وفصاحتها أخرجها من الديون وطلب من الاعرابي التخلي عنها فاغمي عليه وبعد أن فاق قال( المستجير من الرمضاء بالنار ) نحن نخيرها فاستدعيت وقال هل تريدين الخليفة بما عنده او مروان بظلمه أو هذا الاعرابي بفقره ثم قالت
هذا ـ وإن كان في فقر وإضْرارِ أعزُّ عندي منْ قومي ومنْ جَارِي
وصاحبِ التاجِ، أوْ مَنْ كان صاحِبَهُ وكلِّ ذي دِرْهمٍ عِنْدي، ودينارِ
ثم قالت والله ما أنا بخاذلته لحادثة الزمان, ولا لغدرات الأيام وإن لي معه صحبه قديمة ومحبة لاتبلى, وأنا أحق من صبر معه على الضراء كما تنعمت في السراء فا كرمهما معاوية

3)
[COLOR="#0000FF"]وأقول الوفاء سمة يندر وجودها فيما قرأت هناك أوفياء من الرجال ومن النساء وعلى قائمة الوفاء من جاد بروحه كمثل أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عندما جاد بروحه حيث كفل شخص من البادية لايعرفه ولا اسمه أ و مكانه حيث حكم علية أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بالقتل فطلب مهلة ثلاثة أيام فقط لان عائلته في البادية لا تعرف عنه شيء وليس لديهم شيء فرجع بعد الثلاثة أيام فقال عمر أما لونك بقيت فلا نعرف عنك شيء فقال الله يعرف عني كل شيء فعفي عنه لان أهل الدين عرفوا صدقة فاعفوا عنه