من لبمقارقات العجيبه أن يعتذر بشار الاسد عن اسقاط مقاتله تركيه في الاجواء الدوليه ويقول بإن هذا الممر سبق أن مرت به طائرات اسرائيلية
مما دعاني للبحث عن الا ختراقات السابقة فنجد أنه رصد في عام 2001 قصف الطيران الاسرائيلي محطة رادار لسوريا في لبنان ,
وفي عام 2005 اخترق الطيران الاسرائيلي الاجواء السورية وقصف مواقع قرب دمشق ,
وفي عام 2007 دخلت الطائرات الاسرائيلة الاجواء السورية حتى دير الزور وقصفت ورجعت الى مواقعها.
وفي عام 2008 اغتيل العميد محمد سليمان في طرطوس
وفي عام 2009 حاملة طائرات الكيان الصهيوني فوق قصر بشار الاسد في اللاذقية . فالإختراقات الاسرائيلية من دمشق الى اللاذقية ومن طرطوس الى دير الزور .
بهذا سوريا جميعها مستباحة للاختراقات . ولم نسمع من النظام المقاوم والممانع إلا الاحتفاض بحق الرد !.

اما في جريدة المدينة فقد اورد الكاتب رضا محمد لاري هذا المقال

رضا محمد لاري
الإثنين 18/06/2012
تفضح الصحيفة الاسرائيلية هارتس حالة القلق التي تنتاب الأوساط الإسرائيلية من احتمال سقوط نظام الحكم القائم في دمشق، مضيفة أن الكثيرين في تل أبيب يصّلون من قلوبهم للرب بأن يحفظ سلامة النظام السوري الذي لم يحارب إسرائيل منذ العام 1973م على الرغم من شعاراته المستمرة التي تعكس عداءه الظاهر لإسرائيل.
وأضفت صحيفة هارتس أنه بالرغم من من تصريحات الأسد الأب حافظ والأبن بشار المعادية لإسرائيل ألا أن هذه الشعارات والتصريحات خالية من المضمون وتم استخدامها لهدف واحد فقط كشهادة ضمان وصمام أمان ضد أي مطلب شعبي سوري لتحقيق حرية التعبير والديمقراطية وتشير صحيفة هارتس في تقريرها إلى أن النظام السوري المتشدق بعدائه لتل أبيب لم يسمعها ولو صيحة واحدة خافتة واحدة على الحدود بهضبة الجولان التي تم التنازل عنها من قبل النظام السوري لصالح إسرائيل في عام 1967م تطبيقا لأحلام العلويين بإقامة وجود للدولة الصهيونية فوق مرتفعات الجولان تمهيدا لقيام دولة العلويين في شمال سوريا.. هذه الحقيقة جعلت الرئيس الفرنسي شارل ديغول يصرخ لقد باعوا مرتفعات الجولان رددها ثلاث مرات من باريس.
واستمرت صحيفة هارتس في مواصلة سخريتها من النظام السوري قائلة أن هذا النظام المعارض لتل أبيب مازال مستعدا لمحاربة إسرائيل بآخر قطرة دم من جندي لبناني لا سوري، موضحة أن السوريين لا يكلفون أنفسهم محاربة عدوهم في إسرائيل ما دام اللبنانيون مستعدون للموت بدلاً منهم، ولفتت صحيفة هارتس إلى أنه مازال يتردد في تل إبيب أصوات كثيرة تتمنى استمرار النظام السوري القائم في دمشق فكثيرون يخشون من نهاية هذا النظام موضحة أن الصلوات تنطلق من قلوب الإسرائيليين في الخفاء حتى يحفظ الرب سلامة النظام الحاكم بسوريا كونه الأقرب إلى إسرائيل على الرغم مما يصدر من عداء لتل أبيب من الإذاعة السورية.
تقول صحيفة هارتس إن اسرائيل تتعاطف مع النظام الديكتاتوري السوري لأنه يعكس مودة للنظام القائم في تل إبيب، ولذلك فهي تتعاطف مع وراثة السلطة في دمشق على الرغم من النظام الجمهوري القائم في سوريا.
واختتمت صحيفة هارتس تقريرها بالقول أن نظام الحكم في سوريا يعتمد على حكم الأقلية على الأغلبية القبلية واستخدام وسائل القمع والعنف بكل قسوة تجاه تلك الأغلبية مما يؤدي في النهاية إلى حمامات من الدمام.
هذا الموقف الإسرائيلي الذي فضحته صحيفة هارتس جعل القيادات الإسرائيلية تنكر ما جاء في تقريرها، ويعلن رئيس إسرائيل شيمعون بيريز أن النظام الحاكم في دمشق لا يتعاطف على الإطلاق مع إسرائيل، ولكن صحيفة هارتس استطاعت أن تقدم العديد من الأدلة على ما جاء في تقريرها الصحفي التي تثبت أن هناك تعاطفا سورياً مع إسرائيل مما أخرس بقية القيادات الإسرائيلية، وأصبحت الصورة القائمة أن النظام السوري والنظام الإسرائيلي يتبادلان الود على الرغم من العداء العلني المصطنع بين البلدين.
هذا الود بين النظامين السوري والإسرائيلي دفع إسرائيل إلى تحريك جماعات الضغط الصهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدرجة التي جعلت الدهلزة الصهيونية تفرض على واشنطون موقفا مزدوجاً يرمي أحدهما إلى إسقاط نظام الحكم في سوريا ويرمي الآخر إلى الحفاظ على نظام الحكم في سوريا.
الحقيقة التي لم يذكرها تقرير صحيفة هارتس أن إسرائيل تريد الحفاظ على النظام السوري ولكن على أن يكون ضعيفا ولذلك فإن الحرب الدائرة اليوم في أرض سوريا تستهدف أضعاف النظام السوري مما فرض ازدواجية الموقف الإسرائيلي تجاه النظام السوري، وخضوع الولايات المتحدة الأمريكية للدهلزة الصهيونية يجعلها هي الأخرى ذات موقف مزدوج تريد القضاء على نظام دمشق وتريد الحفاظ عليه إرضاء لإسرائيل