الفاضل / ابن خرمان
حق لك ولنا أن نتعجب من متناقضات نسمع بها ونراها كل يوم في واقعنا المعاصر
العجب الأول
قد يسير الإنسان في أثر آخر ويتبين له خطأ ذلك الأثر فيقوم بالانتقاد والتصحيح
دون النيل من سابقية وهذا لابأس به وأمر حسن لكن الذي نتعجب منه تلك الحالة
التي أشرت إليها أخي ابن خرمان حينما ..يبدأ في إنتقاد سابقيه والنيل منهم في سبيل
انتقاص مجهوداتهم والظهور على حساب سمعتهم فهذه خسة وسوء طبع
فحق لنا ان نقول ونردد معك عجبٌ .. عجاب ..!
العجب الثاني:
عحب من صاحب الوجهين يراقب الناس في عمله فعند المصلحة
يُري الناس الصورة الجميلة وفي مكان آخر ليس له مصلحة يُريهم الصورة السيئة
وقد قال صلى الله عليه وسلم:
"تَجِدُ من شِرارِالناس يَوْمَ القيامةِ عند الله ذَا الوَجْهين الذي يَأتي هَؤلاءِ بوجهٍ وهَؤلاءِبوجه"
العجب الثالث:
الإعلام وما أدراك ما الإعلام سلاح فتاك خيره خير وشره شر وأكثره اليوم دجل وكذب وطمس
للحقائق تركيزه الأكبر على الغناء والرقص والشعوذة ومسابقات تافهة وما تركيزهم على خبر
وفاة مايكل جكسون إلا دليل على سطحية وسخافة هذا الإعلام والقائمين عليه
وفي ظني أن هذا الإعلام مسير وليس مخير مسير لتضليل الشعوب التي قتنها
لمعان شاشاته ومذيعاته وفناناته وأصبح لا ينظر بعقله ولايسمع بقلبه فعجباً ثم عجبا ً
العجب الرابع:
جدل بين البعض حول اسلام المغني ( مايكل جاكسون ) قبل وفاته ! أم لا ؟!.
وهل يجوز الترحم عليه ؟!.
نعم نتعجب أشد العجب لأنه يموت العالم المسلم والطبيب والأديب
والرجل المؤثروالنافع لأمته ولا خبر ولا تعليق ولا ذكر له بينما يموت مايكل جاكسون
ومن قبله ديانا فنجد القنوات والصحف تنوع الموضوعات والمقالات في تحليل ومتابعة
لكل صغيرة وكبيرة من حياتهم فعجبا ثم عجبا من إعلام هذا حاله
أما بخصوص الترحم على الميت فلا خلاف أن الميت إذا مات مسلما يترحم عليه
ويدعى له بالمغفرة أما إذا مات كافر فلا يجوز بل يحرم الترحم والدعاء له لأن الله
حرم على الكافرين دخول الجنة
أخيراً نحن في رجب قطعاً سيزداد العجب
تقبل شكري وتقديري ولا تحرمنا من فكرك النير ومواضيعك المفيدة