صفحة 7 من 8 الأولىالأولى ... 5678 الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 140 من 160

الموضوع: !... ( مساحة حرة ) ...!

  1. #121
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39
    يقول ( كونفوشيوس ) : ( الرجل من صنع المرأة ، فإذا أردتم رجالاً عظماءَ أفاضل فعليكم بغرس عظمة النفس والفضيلة في نفسها ) ..!
    ويقول آخر: ( باستطاعةِ المرأة الصالحة أن تصلح الرجل الفاسق ، وليس باستطاعةِ الصالح أن يصلح الفاسقة ) ..!
    عجيبٌ أمر هذه المرأة التي لا نرها إلا ضعفـًا خالصـًا بينما هي في الحقيقة قوةٌ خارقةٌ أينما اتجهت تركت الأثر الواضح ..!

    لو قلنا إن الأسرة جسدٌ فلن تكون المرأة فيه غير ( القلب ) الذي يضخ دمـًا في شرايين وأوردة هذا الجسد ..!
    هذا المخلوق الضعيف ظاهرًا القوي ( باطنـًا وحقيقةٌ ) أعجوبة يقف العقل البشري دون الإحاطة بما يضمه من أسرارٍ وضعها الخالق فيه ..!
    سبحان من جعل حضنها جنةً لـ ( زوجٍ وأبناء ) ، فيها - أقصد الجنة – يجدون الحنان ، ومنها يستمدون الدفء ..!
    حين يفقد الأبناء أبـًا فتلك فاجعةُ قلبٍ وقاصمةُ ظهرٍ ، لكن الفاجعةُ والقاصمةُ الأدهى أن يفقدوا أمّـًا ..!
    كم من أبناءٍ فقدوا أبـًا فجعلت الأم من نفسها لهم الأبَ والأم ، وضحّت بكل ما تحتاجه امرأة من رجلٍ وعاشتْ لهم ولأجلهم فقط ..!
    وفي المقابل كم من أبناءٍ فقدوا أمّـًا ، وقبل أن يمر الأسبوع الأول على وفاتها يهديهم الأب ( عمّةً ، تذيقهم من العذاب أصنافـًا ، وهنا يتضح اتجاه ميل شوكة ميزان القوة ..!

    لستُ أدري ، كيف سيكون حال الرجل لو بدت المرأة في عينيه بقوتها الحقيقة..!
    أظن من هول ( الفجعة ) سيكون المكان الذي هو فيه هاتيك اللحظة غيرَ صالحٍ للجلوس ، وكفى ..!

  2. #122
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39
    في صغرنا كنا نزيد أعمارنا سنواتٍ ، فمثلاً لو سألني أحد الكبار : كم عمرك ؟
    أقول خمسة عشر عامـًا وأنا بعد لم أتجاوز الحادية عشرة ؛ لأن السنة في الماضي تفرق في نيل ثقة كبارنا ..!

    اليوم أصبح ( الشباب ) ينافسون ( الفتيات ) في التباهي بصغر أعمارهم ، فابن السادسة والعشرين حين يُسأل عن سني عمره يحذف منها ستـًا بلا ذمة ، فيقول : عشرون عامـًا ..!

    لا عجب ، فنحن في زمن ( سامحني يا بابا ) ، و( طيحني ) ، وفي زمنٍ غدا فيه الصغير شوكةً في نحر الكبير فلا هو يستطيع بلعها ، ولا هو يستطيع ردها ..!

    أنا مؤمن أن لكلِّ زمنٍ شبابه ، ولكن شباب هذا الزمن يكسون وجه من يراهم بلون السواد ، ثم يكسرونه ..!

    لستُ متعصبـًا لزمن نشأتي ، لكنه ورب السوادي هو الأفضل ، هو الأفضل ..!

  3. #123
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39

    ( متفرقات )



    * إذا كان كلُّ قُطْرٍ من العالم المتقدم يفخرُ بتصدير اكتشافاته إلى خارج حدوده فيحق لنا نحن العرب أن نفخر ، بل نحتفل بتصدير اكتشاف ( منتظر ) المتمثل في الطريقة ( الجزماوية ) للتعبير عن الظلم ووصوله إلى ( سيخ ) الهند في أقل من سنةٍ ..!

    ** لن أستغرب تكوين ( القروبات ) الصغيرة القائمة على أساس ( التماثل ) والمستوحاة من المثل الشهير ( الطيورُ على أشكلها تقعُ ) ؛ لأن في الاتحاد قوة كما يقال ..!

    *** أشد أنواع الغباء أن يستغبي ( الغبي ) من حوله بطرقٍ لا يمكن أن تمرَّ إلا عليه ومن على شاكلته ، وهذا يحدث كثيرًا ..!
    حقـًا ، الغباء المستفحل توقّع من صاحبه أن يصنع من النتنِ ( مسكـًا ) ..!

    **** يقولون بين ( الصراحة والوقاحة ) شعرة ، وأنا أقول : نعم ، المقولة صحيحة ، لكن عند من يعانون نقصـًا في ( فيتامين ) الثقة ، فهم وحدهم من يرون الفاصل بين الاثنتين ( شعرة ) ..!

  4. #124

    تاريخ التسجيل
    Jan 2001
    المشاركات
    7,095
    مقالات المدونة
    2
    معدل تقييم المستوى
    90


    أخي الحبيب أبو هاني

    أسمك قبل قلمك أجبرني على الدخول في هذه المساحة الحرة ولكنني أجبرت لامرين أحدهما قوة أسلوبك وتفكيرك وملامسة الجرح الذي لازال ينزف ..

    أما الثانية فهي والله أنني أحبك في الله فسعدت بعودتك وإن كانت هذه المساحه قديمة كتابتها أم كانت بالامس القريب فيكفني أن كاتبها السوادي ..

    لن أعلق على ماكتبت ولكني أقدم لك الشكر الجزيل على عودتك بعد غياب كثير ..

    وأخيرا تراني عازم نفسي عندك شيئت أم أبيت .. اعرف أن الابايه غير ممكنة لكن تعودنا على على ترديدها وهي غير صالحة لربعنا ولكن منباب الفكاهه ..

    تقبل مني خالص الود

  5. #125
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قينان مشاهدة المشاركة

    أخي الحبيب أبو هاني

    أسمك قبل قلمك أجبرني على الدخول في هذه المساحة الحرة ولكنني أجبرت لامرين أحدهما قوة أسلوبك وتفكيرك وملامسة الجرح الذي لازال ينزف ..

    أما الثانية فهي والله أنني أحبك في الله فسعدت بعودتك وإن كانت هذه المساحه قديمة كتابتها أم كانت بالامس القريب فيكفني أن كاتبها السوادي ..

    لن أعلق على ماكتبت ولكني أقدم لك الشكر الجزيل على عودتك بعد غياب كثير ..

    وأخيرا تراني عازم نفسي عندك شيئت أم أبيت .. اعرف أن الابايه غير ممكنة لكن تعودنا على على ترديدها وهي غير صالحة لربعنا ولكن منباب الفكاهه ..


    تقبل مني خالص الود
    لم تعزم نفسك إلا عند من يغليك يا أبا عبدالرحمن ..
    أتشرف والله ، فأهلاً بكَ..

  6. #126
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39
    ( متفرقات )
    * إذا طلبتَ من ( الراعي ) أن يكون ( مزارعـًا ) فلا تستغرب إن جاء الحصاد على غير ما تتمنى ، فأنتَ من رمى خلف ظهره بقانون ( الشخص المناسب في المكان المناسب ) ، ذلك القانون الذي يجب أن يُطبّق بحذافيره حتى تأتي النتائج كما يُتَوقّع لها ..!

    ** قد لا نستطيع مجاراة المبدعين ومكافأتهم ، لكننا نستطيع أن نجعلهم في منأى عن ( بنادق ) حقدنا الأسود وغيرتنا العمياء ، فليتنا نفعل ..!
    *** هناك من يقدح زناد الفتنة ، فيعطيها ظهره ، ويترك لغيره من هواة جمع الحطب مهمة بقائها مشتعلة إلى أن يشاء الله ..!
    سبحان الله ، حتى الشرّ هواية ..!

    **** إن أردتَ لي الخير فصارحني ، حتى لو كانت الصراحة علقمـًا ، فبها سأتقدّم خطواتٍ إلى الأمام ، ولا تجعلني ميدانـًا لتطبيق مقولة : ( طبطب وليّس يطلع كويس ) ، فبهذا التطبيق قد أثبت في مكاني أو أتراجع إلى الوراء أكثر من خطوةٍ ..!
    صارحني ، ولا تطبطب ..!

  7. #127
    إداري الصورة الرمزية ابن مرضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    الدولة
    على سطح الأرض (مؤقتاً)
    المشاركات
    6,175
    معدل تقييم المستوى
    80
    هل يمكن تقصير المسافة مع المحافظة على المساحة ؟ سمعت من يقول هذا ...! ولا أعرف كيف ؟! مع أنّ العالم الألماني البرت إينشتاين قد قال أنّ المسطرة التي طولها 50 سم يصبح طولها صفرا إذا سافرت بسرعة الضوء ..! ولا أعرف أيضا كيف تسافر المسطرة !

    حرّة ؛ كلمة من أجمل الكلمات في نظري . ارتبطت في ذهني بذلك الوصف الذي كنت اسمعه عن المرأة التي يبالغ في مدحها أهل القرية . إذا سمعت أنّ فلانة حرّة ، احترمتها بل وأحببتها وعشقتها لجوهرها، بغض النظر عن شكلها الذي لم يكن يهمني آنذاك ، ربما لسلامة فطرتي أو لبساطة فكري وتواضع ذوقي ..لا أعلم !

    وعندما خرجنا من البساطة وبدأنا نأخذ الأشكال في الأعتبار وتهاوت علينا فتيات جميلات من هذه الفضائيات ، رأيت الحرّة في قناة الحرّة ، وبهرني ذلك المنظر الذي جذبتني إليه كلمة حرّة ، فالخيول البيضاءالتي ما أكاد أمتّع نظري فيها إلا وتجْفل مُدْبِرة تاركة وراءها خيلا ناطقة بغرّتها المتدليّة ، تحرّض الذاكرة لتستعيد ماض لحرّة القرية ، فتستحيل المهمة . وتتعذّر المقارنة مع حرّة الحرّة ، صاحبة الغرّة ، فتنتهي القضية بخيبة أمل لرجل مثلي . لا يرى مستقبلا ولا يتصور حاضرا ولا يتمكن من إعادة ماضيا .

    *****

    المساحة الحرّة في نظري يجب المحافظة عليها ، فلا يقام عليها حدود ولا تنشأ عليها حواجز . ولا تترك وتهجر فتوضع فيها المخلفات الي تخدش جمالها وتشوه منظرها . ولو كنت مكان صاحب هذه المساحة لما تركتها ولما أهملتها ولا لحظة واحدة . ففيها من الجمال والأدب مالا يمكن توفره إلا في تلك الحرّة التي كانت في القرية ....!



    ***

    شكرا لأبي هاني الذي أعاد إليّ شخصيا وإلينا جميعا شيئا من المساحات ومن الحريات .
    :::: :::::
    كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى = وحنينه أبدا لأول منزل

  8. #128
    إداري الصورة الرمزية ابن مرضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    الدولة
    على سطح الأرض (مؤقتاً)
    المشاركات
    6,175
    معدل تقييم المستوى
    80
    كنت أتمنى أن تبقى هذه المساحة نظيفة إلا من مما ينثره قلم الحرية والسوادي وأمثالهما من الزملاء الكرام ، ولذلك ترددت كثيرا في المشاركة هنا ، إلا أن العنوان ، كما ذكرت سابقا ، يغريني ويجذبني ولا أجد تفسيرا لذلك إلا قول الشاعر :

    [poem=font=",6,red,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    نهاني عقلي عن أمورٍ كثيرة= وطبعي إليها بالغريزة يجذب



    ولكن وبمجرد ما أشرع في الكتابة تتناثر أفكاري وتستعصي . فأبدأ (ألتّ ) و(أعجن) ، فأضحك عندما أقارن ما أكتبه بكتابات أستاذنا السوادي وقلم الحرية .وأسأل نفسي هل سيلتمسان لي العذر أم سيلومانني على كسر حريّة هذه المساحة .
    كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى = وحنينه أبدا لأول منزل

  9. #129
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39

    إذا كنت َ أنتَ يا أبا أحمد ( تعجن وتلت ) فما عسانا نقول عن حالنا ..؟!
    هو تواضع الأدباء ولا شك ..
    ليتنا نستطيع أن نأتي بربع ما تأتي به ، لكن هيهات ..
    ما أسعدني حينما أقرأ لك والله ، فلا أذكر أنني خرجت من أي نصٍّ لك دون فائدة ..
    بوركت وبورك التواضع ..

  10. #130
    إداري الصورة الرمزية ابن مرضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    الدولة
    على سطح الأرض (مؤقتاً)
    المشاركات
    6,175
    معدل تقييم المستوى
    80
    قرأت أو سمعت ، لم أعد أذكر ، عن رجل أبتلاه الله بجار( متحضر) ، يربي كلبا في بيته ، على طريقة أهل الغرب !

    كلما أراد الرجل أن يرتاح في بتيه أزعجه الكلب بالنباح الذي يزيد كلما تقدم الليل .

    ذهب إلى جاره يشتكي من الأذى الذي يسببه له نباح الكلب غير المتحضر ، حيث يتعمد الإزعاج ويتفنن في الإيذاء بكل أنواع النباح ، على غير عادة المتحضرين !

    للأسف لم يلق من صاحب الكلب إلا الإعراض وعدم المبالاة بشكوى جاره المسكين . إذ كيف يشتكي من هذا النباح الموسيقي الذي يشنف به الكلب أذن صاحبه .!

    شكى وضعه لكل من يعتقد أنه سيساعده أو يدلّه على طريقة تخلّصه من أذى هذا الكلب الذي بدا وكأنه عرف بشكواه فزاد في نباحه .

    لم يجد من وسيلة تساعده أو من أحد يفزع له ، إلا تلك الفكرة التي استغربها عند سماعها لأول مرة ، إلا أنه مالبث أنّ استحسنها وعزم على تجريبها ، حيث أشار عليه أحد زملاءه بأنّ يبادر إلى تقليد الكلب بنباح مثل نباحه كلما سمعه ينبح .

    وما أن توسط الليل إلا وبدأ الكلب كالعادة يستعرض أوتاره في النباح المبحوح تارة والمضغوط تارة أخرى ، وكان الرجل قد أستعد في شرفة منزله ، وبدأ يالنباح هو الآخر بأصوات مختلفة القوة والنبرة . فإذا بالكلب يصمت ويصغي إلى الصوت الآخر ولا يحرك ساكنا سوى ذيله .

    تكررت العملية ليلتين حتى سكت الكلب تماما ، وارتاح الجار من إزعاجه وأذاه .

    تذكرت هذه القصة التي لم أعرها ذلك الأهتمام عندما قرأتها أو سمعتها ، لكنها ظلت تراودني بغرابة ، إذا كيف يضطر الإنسان إلى النباح مثل الكلاب ليسلم من أذاها !
    كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى = وحنينه أبدا لأول منزل

  11. #131
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39
    ( مناظر مقززة ) ..!

    وأعني بها تلك التي تحدث في مثل هذه الليالي في بيوت الله ..

    * فهذا يجعل من سواكه ( فرشاة ) يفرّشُ به فمه أمامك بشكلٍ ( مقرف ) ..!

    ** وذاك يعكّر عليك اطمئنانك وروحانيتك بـ ( تكريعة ) يبخّر بها المسجد تفوح منها رائحة ( الشوربة ) و( السمبوسة ) و( سوبيا الخضري ) بلونيها الحمراء والبيضاء ..!

    *** وثالث يقف بجانبك ( يهرش ) في جسده وبالأخص ( مناطقه الحساسة ) بطريقةٍ مخجلةٍ ، وكأن أحدًا فَتَنَ بينه وبين النظافة حتى حدثت المقاطعة..!
    سبحان الله ، ألا يوجد في قاموس هؤلاء شيء يسمونه ( الرفق بالذوق العام )..؟!

  12. #132
    عضو الصورة الرمزية قلم الحرية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    بين جوف قلم ومحبرة
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    12
    [TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][COLOR=crimson][ALIGN=right]

    :[COLOR="dimgray"]::[COLOR="dimgray"]:
    [COLOR="dimgray"]::[COLOR="dimgray"]:
    :[COLOR="dimgray"]:
    :


    [COLOR="Gray"]( العقاب الدوسي )
    إن سلسبيل الكلم الطيب هو مانحتاجه لشحذ الهمم والمضي قدمـًا في العطاء رغم تواضعه وبساطته ..
    شكرًا لك على حسن إطرائكَ ومتابعتك ، وإني والله امتلأتُ خجلاً من كلماتك المحفزة ومن تأخري في الرد على كريم ثنائك فمنك التمس المعذرة ..


    [COLOR="DimGray"]( ابن مرضي / السوادي / قينان )
    شكرًا لكم جميعـًا على هذا الإثراء الرائع ، بكم ومعكم ازدادتْ[COLOR="dimgray"] ( المساحة ) زهوًا وفاح منها عبير الأدب الخالص ..
    شكرًا لكل مشاركٌ وقارئ ، لكم جميعـًا جلَّ امتناني وتقديري ..





    قلم الحُريَّة
    [/CELL][/TABLE1]

  13. #133
    عضو الصورة الرمزية قلم الحرية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    بين جوف قلم ومحبرة
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    12
    [TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][COLOR=crimson][ALIGN=right]

    ::::
    :::
    ::
    :

    [COLOR="DimGray"]( لفتة )
    ليس بالضرورة أن كل ما ينثرهُ [COLOR="dimgray"]( الكاتب ) من واقعه الشخصي أو من مدونات حياته اليومية ..!
    لذا ، سأكتبُ كما يحلو لي ، قد يكون بيني وبين ما أنسجه من كلمات صلة قوية بِي وبشخصي ، وقد تكون مجرد ولادة جديدة انبثقتْ من رحم إبداعٍ لآخر ، من إلهامٍ أهدانيه كاتبٍ ما ، في مكان ٍ ما ، وفي زمنٍ ما ..!

    نحن نقرأ لنتعلم ..
    نقرأ لنتدوق فنستلهم ..
    نقرأ لنضيف لأذهاننا فكرًا وفكرة قد تكون يومـًا ذكرى ، وذكرى حسنة ..!




    قلم الحرية
    [/CELL][/TABLE1]

  14. #134
    عضو الصورة الرمزية قلم الحرية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    بين جوف قلم ومحبرة
    المشاركات
    94
    معدل تقييم المستوى
    12
    [TABLE1="width:95%;"][CELL="filter:;"][COLOR=crimson][ALIGN=right]

    ::::
    :::
    ::
    :

    كانت لديَ الكثير من[COLOR="dimgray"] ( الأحلام ) المخبأة تحت [COLOR="DimGray"]( وسادتي ) ، بعضها سُرِقَ منِّي عنوة ،
    والآخر مُزِّقَ دون رحمة أو شفقة ، والجزء الأخير منها اضمحلَ من تلقاءِ نفسهِ ..!


    ولم يبقَ لي إلا [COLOR="dimgray"]( حلم واحد ) اِستوطنَ روحي ..
    لكنِّي هذه المرة لمْ أخبئهُ تحت[COLOR="dimgray"] ( الوسادة ) ، خشيتُ عليه من يدٍ عابثة تمتد إليه
    فـَ تسرقه ومنْ ثمَّ تغتاله فـ أضيع دونه ..!

    إنَّه حلم القلب الذي استبد بي منذ ثمان سنوات ..!





    قلم الحرية
    [/CELL][/TABLE1]

  15. #135
    عضو مميز الصورة الرمزية رمضان عبدالله
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    1,853
    معدل تقييم المستوى
    30
    أرسل أحد التجار ولده في تجارة ، فرأى في طريقه ثعلبا طريحا يتلوى من الجوع فقال : من أين يتغذى هذا المسكين ؟ وإذا أسد أقبل يحمل فريسته ، فأنزوى الولد وهو يرتعد ، ثم راقب الأسد حتى أكل فريسته ، وترك منها بقية لا خير فيها ومضى ، فقام الثعلب وأكل من فضلة الأسد ، فأراد الولد أن يقتدي بالثعلب . ورجع إلى أبيه وأخبره بما رأى ، فقال له أبوه : إنك مخطئ يأبني وإني أرجو أن تكون أسدا تأكل الثعالب ما أبقيت ، ويسوؤني أن تكون ثعلبا تأكل من بقايا الأسود وتشرب من سؤرها ورده عن خطئه وقال :
    # وما المرء إلا حيث يجل نفسه **** فكن طالبا في الناس أعلى المراتب #

  16. #136
    عضو مشارك الصورة الرمزية المـوج
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    221
    معدل تقييم المستوى
    12
    [size="6"]من القائل :

    (( قبل أن تربط حـزام الأمان *** اربط حـزام الأمانة ))

  17. #137
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39
    لحظة أفل ( يومٌ لكَ ) ، وبزغ فجر ( يومٍ عليك ) اكفهرَّ وجهُ الزمن فمدَّ بساط ( القحط ) تحت قدميك ، وكساك رداء الذل..
    رأيتك عطشانَ ، تتسول ( جرعةَ ) ماءٍ تبلُّ بها يباس عروق ( حلقك ) ..

    انفلتتْ سهامُ ( استجداءاتك ) ؛ لتصيب ( مضغةَ ) وفاءٍ تنبض بداخلي ..!
    مددتُ يدي فانهمر الغيث من بين أصابعي حتى ارتويتَ عنوةً ، ثم انتزعتك من فمِ ( المكفهر ) لأضعك في آخر وجهه ينضحُ إشراقـًا ..

    إيه يا صاح ..!
    تبدل الحال ، وأصبحتُ ( أنا ) اليوم ( أنتَ ) بالأمس ، وأنتَ أنا ..!

    جعلتك هدفـًا لسهامِ ( استجداءاتي ) فتكسرتْ على ( درع ِ جحودٍ ) يتحصنُ خلفَهُ صدرُك ..
    لم أرَ إلا كفـًّا ( مقبوضةً ) ، ووجهـًا يشيح عندي إلى بعيدٍ ..

    اللعنة تغشاكِ يا لحظة الخذلان ، ماااااااا أقساكِ ..!

  18. #138
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39

    قد كنتَ خلفَ جدارِ شوقِكَ لي ( سجينْ )
    ما لي أراك وقد خبا فيك الحنينْ ؟
    أوَ لستَ ذاك المغرم الولهان فيّا ؟
    ما بال عشقك لم يعد - في الصدر – حيّا ؟

    أين الهدايا والتوددُ ، أينَ باقاتُ الورودْ ..؟
    أين التغزّلُ في عيوني في شفاهي في الخدودْ ..
    في قامتي ورشاقتي ، في شَعْري المنسابِ ، في ......؟
    من غيّركْ ..؟

    أعطيتَ سمعك حاقدًا فحشاه من زورِ الكلامْ..؟
    من صيّركْ ،
    فظَّ المشاعرِ بعدَ كنتَ رقيقها وقتَ الغرامْ ..؟

    عذرًا ، سلي من كان ذا أمرٍ مُطاعْ
    كيفَ استكان بـ ( قلبِ ) معركةِ الصراعْ ؟
    لا تعذليني ، واعذلي ( جيشـًا ) يداهمُ ( عارضي )..
    بـ ( سيوفِهِ ) ألقى الجوارحَ في سجونِ فرائضي ..

  19. #139
    إداري الصورة الرمزية ابن مرضي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    الدولة
    على سطح الأرض (مؤقتاً)
    المشاركات
    6,175
    معدل تقييم المستوى
    80
    قد كنتَ خلفَ جدارِ شوقِكَ لي ( سجينْ )
    ما لي أراك وقد خبا فيك الحنينْ ؟
    أوَ لستَ ذاك المغرم الولهان فيّا ؟
    ما بال عشقك لم يعد - في الصدر – حيّا ؟

    أين الهدايا والتوددُ ، أينَ باقاتُ الورودْ ..؟
    أين التغزّلُ في عيوني في شفاهي في الخدودْ ..
    في قامتي ورشاقتي ، في شَعْري المنسابِ ، في ......؟
    من غيّركْ ..؟

    أعطيتَ سمعك حاقدًا فحشاه من زورِ الكلامْ..؟
    من صيّركْ ،
    فظَّ المشاعرِ بعدَ كنتَ رقيقها وقتَ الغرامْ ..؟

    عذرًا ، سلي من كان ذا أمرٍ مُطاعْ
    كيفَ استكان بـ ( قلبِ ) معركةِ الصراعْ ؟
    لا تعذليني ، واعذلي ( جيشـًا ) يداهمُ ( عارضي )..
    بـ ( سيوفِهِ ) ألقى الجوارحَ في سجونِ فرائضي ..




    ****

    عذار فلم أجد أفضل من أنسخ هذا النص مرة أخرى !

    سبحان الله العظيم ! كيف يصل الإبداع إلى النفس ويستوطنها !

    شكرا للمبدعين أمثال السوادي وهذا أقل الواجب نحوهم .
    كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى = وحنينه أبدا لأول منزل

  20. #140
    إداري
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    2,227
    معدل تقييم المستوى
    39
    [size="4"]حين تشيد ذائقة ( أبي أحمد ) بنصٍّ ما ، فذاك هو ختم تميزه ..
    شكر الله لكَ ، فقد أسعدتني كثيرًا كثيرًا ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •