النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: صور من تاريخنا ,,,

  1. #1
    مشرف المنتدى العام الصورة الرمزية الشعفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    3,148
    معدل تقييم المستوى
    47

    صور من تاريخنا ,,,



    أميمة بنت صبيح الدوسية الزهرانية
    ================

    في أرض دوس بزهران على قمم جبال السراة وعلى سفوح جبال ذي منعى

    وقدوم ضان وظهر الغدا وتحديداً بقرية الجبور عاشت ونشأت ودرجت

    ميمونة بنت صبيح وقيل صفيح الدوسية الزهرانية عاشت في ذلك المجتمع

    الذي يسوده عبادة غير الله وتعلقهم بذي الخلصة وذي الكفين وذي الشرى
    0
    0
    مات عنها زوجها وترك لها غلاماً صغيراً وقطيعاً من الغنم كان الغلام

    ذكياً فطناً سماه والده عبدشمس ترعرع وتربى يتيما في كنف أمه التي حرصت

    كل الحرص على رعايته وتربيته ورعى لأمه الغنم في تلك الأودية والشعاب

    وعلى شعاف جبال دوس ولما تجاوز العاشرة من عمره كانت أميمة وولدها

    ممن شاهد وسمع بذلك الحدث العظيم الذي وقع في بلاد دوس وغير مجرى تاريخها


    ماالحدث ياترى وما موقف أميمة وولدها منه ?
    0
    0
    الحدث وقع في ليلة من ليلي دوس الباردة الشاتية’ الحالكة الظلام ’حيث أمتزج

    سواد الليل بكثافة الضباب ’فقد ظهر لأهالي دوس نوراً غريباً من فوق جبل

    قدوم ضان , قأخذوا يرمقونه بأعينهم ويتابعونه حتى أقترب منهم شيئاً فشيئاً


    فإذا به السيد المطاع والشاعر الحكيم الطفيل بن عمرو الدوسي وفي يده

    سوط ينبعث منه نوركالقنديل المعلق إنها آية وعلامة من بركة دعاء

    الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لتعينه على دعوة قومه إلى دين الله

    وعبادته وحده لاشريك له ,عارض كثير من أهل دوس هذه الدعوة الجديدة

    وكانت ميمونة بنت صبيح في قائمة المعارضين ,أما ولدها فكان ممن

    استجاب ودخل في الإسلام رغم معارضة أمه له و كان شديد البر بها



    وظل ملازما لها حتى تجاوز عمره العشرين ,و يخرج من قومه أناس

    مهاجرون إلى المدينة فقرر عبد شمس الهجرة معهم 0
    0
    0
    وترك أمه بأرض دوس على دين قومها وفي المدينة يلتقي عبد شمس

    بالرسول صلى الله عليه وسلمويلازمه ويغير اسمه إلى عبد الرجمن
    0
    وكناه بأبي هريرة , لكن ظلت أمه شغله الشاغل وهمه الدائم فكان يتردد

    إليها ويدعوها إلى الإسلام إلا أنها ظلت على دين قومها 0

    بل أسمعته ذات يوم كلام لا يرضاه في رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ولكنه لم ييأس من هدايتها

    ولندع أبا هريرة يحدثنا عن حرصه على إسلام أمه

    وموقفها من دين الله يقول رضي الله عنه :

    إِنَّ أُمِّي كَانَتْ مُشْرِكَةً، وَكُنْتُ أَدْعُوْهَا إِلَى الإِسْلاَمِ، وَكَانَتْ تَأْبَى

    عَلَيَّ، فَدَعَوْتُهَا يَوْماً، فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُوْلِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    مَا أَكْرَهُ، فَأَتَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ وَأَنَا أَبْكِي، فَأَخْبَرْتُهُ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهَا.

    فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ).

    فَخَرَجْتُ أَعْدُوا، أُبَشِّرُهَا، فَأَتَيْتُ، فَإِذَا البَابُ مُجَافٍ، وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ

    المَاءِ، وَسَمِعَتْ حِسِّي، فَقَالَتْ:

    كَمَا أَنْتَ، ثُمَّ فَتَحَتْ، وَقَدْ لَبِسَتْ دِرْعَهَا، وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا،

    فَقَالَتْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ.

    وَقَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُوْلِ اللهِ أَبْكِي مِنَ الفَرَحِ، كَمَا بَكَيْتُ مِنَ الحُزْنِ

    فَأَخْبَرْتُهُ، وَقُلْتُ: ادْعُ اللهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ المُؤْمِنِيْنَ.

    فَقَالَ: (اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ المُؤْمِنِيْنَ، وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِمَا).

    ما أسعدك ياأباهريرة فقد تحقك حلمك وأنقذ الله أمك أميمة بنت صبيح

    من النار بل زادك الله وأمك شرفاً محبة المؤمنين لكما فما سمع بكما

    مؤمن في شرق الأرض وغربها إلا أحبكما 0

    يا سبحان اللهكيف تغيرت أحوالك يأميمة بنت صبيح ?

    وهاأنت تغادرين أرض دوس وتعيشين في المدينة النبوية ويصبح

    ابنك حافظة الدنيا وراوية الإسلام ببركة دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له

    وظلت أميمة في المدينة بالقرب من ابنها البار بها يعانون الفقر والجوع

    يقول أَبِو هُرَيْرَةَ : خَرَجْتُ يَوْماً مِنْ بَيْتِي إِلَى المَسْجِدِ، فَوَجَدْتُ نَفَراً

    فَقَالُوا: مَا أَخْرَجَكَ؟

    قُلْتُ: الجُوْعُ.

    فَقَالُوا: وَنَحْنُ -وَاللهِ- مَا أَخْرَجَنَا إِلاَّ الجُوْعُ.

    فَقُمْنَا، فَدَخَلْنَا عَلَى رَسُوْلِ اللهِ، فَقَالَ: (مَا جَاءَ بِكُمْ هَذِهِ السَّاعَةَ).

    فَأَخْبَرْنَاهُ، فَدَعَا بِطَبَقٍ فِيْهِ تَمْرٌ، فَأَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا تَمْرَتَيْنِ، فَقَالَ:

    (كُلُوا هَاتَيْنِ التَّمْرَتَيْنِ، وَاشْرَبُوا عَلَيْهِمَا مِنَ المَاءِ، فَإِنَّهُمَا سَتَجْزِيَانِكُمْ يَوْمَكُمْ هَذَا).

    فَأَكَلْتُ تَمَرَّةً، وَخَبَّأْتُ الأُخْرَى، فَقَالَ: (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، لِمَ رَفَعْتَهَا؟).

    قُلْتُ: لأُمِّي.

    قَالَ: (كُلْهَا، فَسَنُعْطِيْكَ لَهَا تَمْرَتَيْنِ).

    رحمك الله ورضي عنك يأباهريرة كم كنت باراً بأمك وليت شببنا

    اليوم يعرفون ويطلعون على هذه النماذج في البر وخدمة الإسلام .

    ثم تمر اللليالي والأيام ويصبح لأبي هريرة أرض بالعقيق بل ويصبح

    أميراً على البحرين ثم على المدينة في خلافة مروان بن الحكم

    لكنه لم ينس فضل الله عليه .
    0
    0

    يروى أَنَّهُ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْماً، فَلَمَّا سَلَّمَ رَفَعَ صَوْتَهَ، فَقَالَ:

    الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الدِّيْنَ قِوَاماً، وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَاماً، بَعْدَ أَنْ

    كَانَ أَجِيْراً لابْنَةِ غَزْوَانَ عَلَى شِبَعِ بَطْنِهِ، وَحَمُوْلَةِ رِجْلِهِ

    ولقد كانت أم أبي هريرة مثالاً للجود والكرم ، فقد كان أبو هريرة ذات

    يوم جالساً مع حميد بن مالك بن خثيم في أرض أبي هريرة بالعقيق

    فأتاه قوم ، فنزلوا عنده ، قال حميد : فقال : اذهب إلى أمي فقل :

    إن ابنك يقرئك السلام ويقول : أطعمينا شيئاً ، قال : فوضعت ثلاثة

    أقراص في الصحفة وشيئاً من زيت وملح ، ووضعتهما على رأسي ،

    فحملتها إليهم . فلما وضعته بين أيديهم كبّر أبو هريرة وقال: الحمد لله الذي

    أشبعنا من الخبز، بعد أن لم يكن طعامنا إلا الأسودين : التمر والماء

    .لم يحفظ لنا التاريخ متى توفيت أميمة بنت صبيح أم أبي هريرة رضي الله عنهما

    وحفظ لنا تاريخ وفاة ابنها فلما مرض ودنا أجله و كان يعوده المسلمون

    داعيين له بالشفاء ، كان شديد الشوق الى لقاء الله ويقول :

    ( اللهم اني أحب لقاءك ، فأحب لقائي )

    وعن ثماني وسبعين سنة مات في العام التاسع والخمسين للهجرة

    وتبوأ جثمانه الكريم مكانا مباركا بين ساكني البقيع الأبرار

    فرحم الله أبي هريرة وأمه أميمة بنت صبيح ورضي عنهما

    وجمعنا بهما في جنات نعيم

    اللهم آمين

    الشعفي
    16/10/1427هـ


  2. #2
    عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    1,009
    معدل تقييم المستوى
    24
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله فيكم واحسن الله إليكم

    أسأل الله لنا وللجميع مرافقة الأحبة محمدا وصحبه في جنة الفردوس الأعلى

    اللهم آمين

    جزاكم الله خيرا كم نفخر بهذه الصورة وكم نحبهم وكم نعتز بهم
    وكم نفتقدهم ونشتاق إليهم وإلى زمانهم سبحان الله
    في انتظار المزيد من صور الأحبة
    أسأل الله أن لا يحرمنا مرافقتهم في الجنة
    [poem= font="Simplified Arabic,6,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    والقلب يرنو إلى الرحمن في وجل=فالحزن كان على من فيه رحلوا
    والقلب كان حزينًا من فراقهم=شوقًا إليهم وحبًا بالذي فعلوا
    والقلب يرجو لحاقًا لا على مهل=حتى يرى منزلًا في الخلد قد نزلوا
    هم الكرام وقد تُرجى مودتهم=وحال دون رحيلي نحوهم أمل
    لكنّي أسأل الرحمن مغفرة=ورحمة الله خير ما لها بدلُ

    وأدخلنا اللهم برحمتك في عبادك الصالحين
    اللهم اغفر لي ولوالديَّ وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jan 2001
    المشاركات
    7,095
    مقالات المدونة
    2
    معدل تقييم المستوى
    90


    أخي الشعفي

    لله درك فقد أجدت السرد وأحكمة البيان أو أوضحت ماكنت أجهله ..

    أو بالاحرى لم أبحث عنه. لم أبحث عن أميمه..بالذات

    فلك مني الشكر والاحترام ..

    ونسأل الله العلي القدير أن يكتب لنا مرافقة الحبيب المصطفى وصحبه الكرام في الجنة أنه على ما يشاء قدير

  4. #4

  5. #5
    مشرف المنتدى العام الصورة الرمزية الشعفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    3,148
    معدل تقييم المستوى
    47
    شيخ المنتدى أبوعبد الرحمن أسعدني مرورك

    وفكرة هذا الموضوع كانت تجول في خاطري من وقت بعيد

    و أخذت أبحث عن بعض معلوماته ولا أخفيكم أنني لم أجد

    في كتب التراجم والتاريخ التي أطلعت عليها ترجمة موسعة بهذه الصورة

    ومن أجل هذا جمعت هذه الأخبار عن هذه الصحابية الجليلة ووضعتها

    في المنتدى لتخليد ذكرها وعرض سيرتها لجيلنا اليوم

    وربما لم يسعفني الأسلوب في الطرح ولكن الجود من الموجود

    شكراً يا أبا عبد الرحمن من الأعماق ولا عدمنا وجودك وتواصلك

    محبكم الشعفي

  6. #6
    مشرف المنتدى العام الصورة الرمزية الشعفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    3,148
    معدل تقييم المستوى
    47
    عاش بعد ان أسلم في بلاد زهران بأرض دوس بل عرض

    على الرسول صلى الله عليه وسلم أن يهاجر من مكة ويلحق

    بدوس لحماية دعوته ونصرته لكن الرسول صلى الله عليه وسلم

    لم يقبل ذلك مكث عشر سنوات ثم هاجر إلى المدينة بقومه سجل

    له التاريخ صور مضيئة ومواقف عديدة سنتناولها في سيرته العطرة

    في عدة عناصر على النحو التالي :

    عشر سنوات في بلاد دوس

    اجعل شعارنا مبرورا

    اللهم وليديه فأغفر

    دوس وحصار الطائف

    إني لأرجو أن أُقتل شهيدا

    ====

    يتبع إن شاء
    الله

  7. #7
    عضوة مميزة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    1,009
    معدل تقييم المستوى
    24
    بسم الله الرحمن الرحيم

    في انتظار ما تبقى
    إن شاء الله
    اللهم اغفر لي ولوالديَّ وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  8. #8
    مشرف المنتدى العام الصورة الرمزية الشعفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    3,148
    معدل تقييم المستوى
    47
    [COLOR="Purple"]


    بعد طول غياب نعود إلى هذا الموضوع لنكمل بعض الصور المشرقة

    من تاريخنا فكم نحن بحاجة ماسة لإبراز صور مشرقة من تاريخنا

    المتمثل في ذلك الجيل الفريد الذي سطر لهم التاريخ أروع السّير

    وأجملها لاسيما أننا نمر بمرحلة سيطر فيها الإعلام اليوم وأظهر

    نماذج سيئة لأبنائنا من الفنانين واللاعبين على أنهم هم الأبطال

    والقدوات فأصبحت الأجيال لا تعرف إلا هؤلاء النكرات لظهور

    أخبارهم وصورهم صبح مساء عبر وسائل الإعلام وفي المقابل

    طويت صفحات مضيئة من تاريخنا للأسف ولم يطلعوا على

    قصصهم وأخبارهم وبطولاتهم وبين يدي في هذا الموضوع

    أحد أولئك القدوات نعيش معه ومع تاريخه الناصع دقائق

    نستلهم العبر والدروس من سيرته العطرة



    [COLOR="Red"]عشر سنوات في بلاد دوس

    --------------------------

    أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه بمكة بعد قصة مشهورة

    من أجلها لقب بذي النور أو بذي القطنتين لن أقف عند قصة إسلامه

    لسهولة الرجوع إليها وشهرتها رغم أهميتها ومافيها من الدروس والعبر

    استشعرالطفيل بعد إسلامه صعوبة المرحلة التي يمر بها

    الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وما يلاقيه من أذى قومه

    ووقوفهم ضد دعوته فعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم

    أن يترك مكة ويهاجر معه إلى حصون دوس بزهران وكان ذلك

    قبل أن يبحث الرسول صلى الله عليه وسلم عن مكان آمن لدعوته

    فقال الطفيل رضي الله عنه :

    يا رسول الله! هل لك في حصن حصين ومنعة؟

    قال عليه الصلاة والسلام: بماذا؟

    قال: لنا حصن نحن معشر دوس في الجاهلية لا أمنع منهحصنا

    فهاجر إلينا يا رسول الله! نمنعك من أعدائك




    ياله من شرف عظيم أن ينال رجال دوس وبلاد زهران حماية

    الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأن تطأ أقدامه الشريفة

    أرضهم ولكن ذلك الشرف كتبه الله وادخره لأبناء عمومتهم

    الأوس والخزرج الأنصار فأبى الرسول صلى الله عليه وسلم


    ورجع الطفيل إلى قومه بسوط يخرج منه النور ويحمل هم دعوة قومه

    إلى دين الله وهي رسالة الأنبياء والغريب في الأمر إنه بمجرد إسلامه

    أصبح همه دعوة قومه وبعضنا يعيش خمسين وستين سنة في الإسلام

    لم يفكر أو يدور بذهنه الدعوة إلى دين الله فبدأ الطفيل بقرابته

    يقول رضي الله عنه: فلما نزلتُ أتاني أبي وكان شيخاً كبيراً.

    قال فقلت: إليك عني يا أبت فلست مني ولست منك

    قال: ولِمَ يا بني

    قال: قلت أسلمت وتابعت دين محمد صلى الله عليه وسلم

    قال أبي :

    ديني دينك، فاغتسل وطهر ثيابه ثم جاء فعرضت عليه الإسلام فاسلم

    قال: ثم أتتني زوجتي فقلت لها: إليك عني فلست منك ولست مني

    قالت: لِمَ بأبي أنت وأمي؟

    قال: قلت: فرق بيني وبينك الإسلام، فأسلمت

    كانت هذه نقطة البداية أن يبدأ الداعية بأقرب الناس إليه ثم عامة الناس

    أما قومه فقدأسلم القليل منهم أبو هريرة رضي الله عنه

    أما أكثرهم فقد تأخر إسلامهم بل وجد منهم الصدوالعصيان وعدم القبول

    فخرج من أرض قومه لينقل ما وجده من قومه للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم



    قال الطفيل : فجئت النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، ومعي أبو هريرة

    فقال لي النبي عليه الصلاة والسلام : ما وراءك يا طفيل ؟

    فقلت : قلوب عليها أكنة وكفر شديد ، لقد غلب على دوس الفسوق والعصيان

    فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ وصلى ورفع يده إلى السماء

    فقال أبو هريرة : فلما رأيته كذلك خفت أن يدعو على قومي فيهلكوا

    فقلت : واقوماه لكن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل يقول :

    اللهم اهد دوسا .. اللهم اهد دوسا .. اللهم اهد دوسا

    ثم التفت إلى الطفيل وقال :

    ارجع إلى قومك وارفق بهم وادعهم إلى الإسلام .

    قال الطفيل : فلم أزل بأرض دوس ادعوهم إلى الإسلام

    حتى هاجر رسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة

    فمكث ما يقارب عشر سنوات يدعو قومه إلى دين الله

    فما النتيجة ؟


    =============
    يتبع إن شاء الله

  9. #9
    اخى000000الشعفى00بارك الله فيك وزادك علما

    الصحابى 00الطفيل بن عمر الدوسى

    الصحابى00ابوهريرة الدوسى

    الصحابية00أميمة بنت صبيح

    رضى الله عنهم وعن جميع اصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم

    والتابعين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين0

  10. #10

  11. #11
    اخوي العزيز الشعفي يعلم الله اني من اد المعجبين بك وبمواضيعك
    وعلى فكره انا انتظر منك كل جديد
    اخوك الجلندي

  12. #12
    عضو مشارك الصورة الرمزية ابـــوزيـــد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    جــــDـــــه
    المشاركات
    266
    معدل تقييم المستوى
    15
    اسال الله لك التوفيق على الموضوع الجيد وننتضر منك المزيد

  13. #13

  14. #14

  15. #15
    مشرف المنتدى العام الصورة الرمزية الشعفي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المشاركات
    3,148
    معدل تقييم المستوى
    47
    [COLOR="Purple"]

    عاد الطفيل رضي الله عنه إلى أرض قومه بدوس جاعلاً

    وصية الرسول صلى الله عليه وسلم نصب عينيه عندما قال :

    " اخرج إلى قومك فأ دعهم و أرفق بهم "

    ما أجمل هذه الوصية التي امتثلها الطفيل وحرياً بكل داعية ومعلم

    ومربي العمل بها فمكث الطفيل رضي الله عنه قرابة عشر سنوات

    مع قومه يدعوهم إلى دين الله ويحذرهم مما هم عليه من الشرك

    وعبادة الأوثان وكانت الثمرة والنتيجة إيجابية فخرج بأهل ثمانين بيت

    من دوس في السنة السابعة للهجرة مهاجراً إلى المدينة ليلحق بركب

    المهاجرين ويلازم رسول الله صلى الله عليه وسلم بطيبة الطيبة وقد

    علم الطفيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر

    فتوجه إليه بقومه للمشاركة في فتحها مع المسلمين فلما وصل خيبر

    وقد فتحت طلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعل زهران

    على ميمنة الجيش وأن يجعل شعارهم (مبرور ) فوافق الرسول الكريم

    صلى الله عليه وسلم على طلبه ثم زاده أن قسم له ولقومه من غنائم

    خيبر .مكث الطفيل وقومه بالمدينة بجوار رسول الله صلى الله عليه

    وسلم حتى جاءت السنة الثامنة خرج الرسول صلى الله عليه وسلم

    في جيش بلغ عدده عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة كان للطفيل وقومه

    شرف المشاركة في هذا الفتح العظيم .وبعد الفتح كان للطفيل عودة

    إلى بلاد دوس بزهران وذلك في مهمة جديدة في خدمة دين الله حيث

    كلفه الرسول صلى الله عليه وسلم بهدم وتحريق صنم

    لعمروبن حممة الدوسي يدعى ذو الكفين ثم بعدها يلاقيه بقومه

    في الطائف للمشاركة في حصارها وفتحها . أمتثل الطفيل لأمر

    الرسول صلى الله عليه وسلم وتوجه إلى أرض قومه بدوس في

    سرية لهدم ذي الكفين وأضرم فيه النار وأحرقه وهو يقول :

    يا ذا الكفين لست من عبادكا

    ميلادنا أقدم من ميلادكا !!

    إني حشوت النار في فؤادكا

    ترقب أهل دوس أن يصيب الطفيل أذى بسبب تعرضه لصنمهم فلما

    لم يقع ما توقعوه علموا بأنهم كانوا على باطل وضلال فأسلموا

    جميعاً ودخلوا في دين الله الحق وتحققت دعوة رسول الله

    صلى الله عليه وسلم حينما دعا لهم بقوله :

    'اللهم اهد دوسا وأت بهم مسلمين'.وجاء بهم مسلمين.فأقبلوا

    علي الرسول وهو في الطائف مهللين مكبرين

    وكان عددهم400 مقاتل معهم الدبابات والمنجنيق لضرب

    الحصون والمنجنيق يشبه سلاح المدفعية الحديثة

    أما الدبابة فهي آلة تصنع من خشبٍ يغطى بالجلد، وتتخذ للحرب

    وهدم الحصون، وسميت بذلك لأنها تدب حتى تصل إلى الحصون

    ثم يعمل الرجال الذين بداخلها في ثقب أسوارها وكان رجال دوس

    يجيدون هذه الوسيلة التي استخدمها المسلمون لأول مرة في قتالهم

    لكن لم تفتح الطائف ورجع المسلمون إلى المدينة ومن بينهم الطفيل

    وقومه فقد عاش الطفيل بالمدينة مع الرسول صلى الله عليه وسلم

    حتى وفاته وشارك في قتال المرتدين

    وكان قد رأى في المنام رؤيا أولها باستشهاده


    =====
    يتبع إن شاء الله

    ==============================

  16. #16
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي الشعفي / اسعد الله اوقاتك ,

    شكرا لك على جهودك المباركة باذن الله ,

    وشكرا لك على اعادة هذه الصفحة مرة اخرى , ونتمنى استكمال مالديك وفقك الله .

  17. #17

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •