صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 52

الموضوع: أميـــــــــــــرٌ من زمن الحرب ( بخروش بن علاس الزهراني )

  1. #21
    شاعر
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    الدمام
    المشاركات
    531
    معدل تقييم المستوى
    21
    منجم الذهب


    عبدالله الجابري

    بقدر حزني على هذا السكوت الطويل عن هذا التاريخ

    بقدر اعتزازي بوجود مثلك ومثلك اشهد انه نادر


    تابع ياعبدالله نحن مستمعون ومندهشون كدهشة القروي حينما يدلف الى مدينة..

    في الموازين ان شاء الله


    كن بخير
    بلا وطن او حب عايش..هكذا !
    mohd3z@hotmail.com

  2. #22
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الدولة
    قرية الجوفاء
    المشاركات
    1,342
    معدل تقييم المستوى
    0
    الأستاذ الشاعر .. محمد عيظة الزهراني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكر لك هذه الكلمات الجميلة , التي لا تصدر الا من كل نفسٍ جميلة كـ"نفس" أبي ثامر ..

    تحياتي الكريمة إلى روحك الزكية .

  3. #23
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الدولة
    قرية الجوفاء
    المشاركات
    1,342
    معدل تقييم المستوى
    0
    3- معركة ناصرة بلحارث


    في أواخر شهر شوال من عام 1229هـ نما إلى سمع الأمير بخروش بن علاس تقدم فرقةٍ كبيرة من الجيش العثماني إلى ناصرة بلحارث , حيث قامت تلك الفرقة العثمانية ببناء الثكنات العسكرية , وجعلت من بلدة الناصرة ببلحارث حصنا منيعاً ومركزاً عسكرياً تستطيع من خلاله القوات العثمانية الهجوم على بلاد زهران وغامد و العسييريين في أي وقتٍ شاءت , بل والأهم من ذلك أن القوات العثمانية أصبح بمقدورها الانسحاب والرجوع إلى ذلك الحصن المنيع بدلاً من الانسحاب إلى بلدة الطائف البعيدة بعض الشيء .

    عند ذلك أحس بخروش بن علاس بالخطر من وجود ذلك الحصن العسكري، فقام بجمع ألوية مقاتلي قبيلة زهران وغامد ونظّم صفوفهم الشعبية، استعداداً للرحيل بهم إلى بلدة الناصرة .

    وهناك بالقرب من حصن الناصرة ببلحارث قام بخروش بتوزيع مقاتليه إلى عدّة فُرق، حيث كان الهدف من ذلك التوزيع المنظم القضاء على مكامن قوة الحامية التركية . خصوصاً وأن بخروش قد أدرك بحنكته الحربية المعروفة أن أفضل طريقةٍ للقتال هي طريقة الهجوم السريع والمباغت , بعد أن أخبر مقاتليه .. بأن حرب الاستنزاف وتبادل النيران لا تخدم وجودهم المكشوف خارج أسوار حصن الناصرة .

    وفي ساعة الصفر المحددة تقدم بخروش بن علاس بمقاتليه في تنظيمٍ حربي دقيق إلى أسوار الحصن التركي، حيث انقسم جيش بخروش البسيط إلى عددٍ من الفرق المعدة مسبقاً، وذلك من أجل زيادة عنصر المباغتة، ومن أجل إحداث ثغرات كبيرة في خطوط الدفاع الأولى، وأيضاً لتسهيل عمل بعض الفرق الصغيرة التي كانت خطة عملها محددةً بمحاولة تجاوز الأسوار وجذب الأتراك إلى الانشغال بساحات الحصن الداخلية للقيام بعملية " تطهير الساحات من العنصر الدخيل " ..

    كانت خطة بخروش بن علاس الحربية محكمةً لدرجة أن الحصن التركي سقط سريعاً في أيدي مقاتلي غامد وزهران، واستطاع بخروش بمن معه من المقاتلين القضاء على فلول الحامية العثمانية المختبئة داخل جنبات الحصن , بعد أن تم احراق وتهديم أجزاءٍ كبيرة من الحصن ..
    وللتاريخ فهذه هي المرة الثالثة التي يتمكن فيها بخروش بن علاس الزهراني من هزيمة العثمانيين , خصوصاً وأنه تمكن أيضاً من الاستيلاء على جميع ممتلكات الحامية التركية من البنادق والذخائر والخيول بل وحتى البزّات العسكرية.



    نستعرض قريباً


    بخروش بن علاس يُهدي إلى القوات العثمانية فزع الموت

  4. #24
    اخي الجابري العزيز
    هكـــذا يكون التدوين وهكـــذا يكون المؤرخون
    دقة وأمانة ومصداقية ومراجع موثوقة
    التاريخ يكتبه المنتصر دائما لأنه أكمـــل الدور وعاصر الحدث من بدايته وحتى نهايته
    وكما سجله على أرض المعركة ترك لأحد أبناءه توثيقه من أفواه وذاكرة المنتصرين وتدوينه بأحرف من نور
    أخي مازال الشوق يدفعنا للاستزادة من بحر علومك الصافية
    وثق ووثق قبل أن تعصف الريح ببقايا أمجادنا
    بارك الله في جهودك

  5. #25
    عضو مشارك الصورة الرمزية القلم الحر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    149
    معدل تقييم المستوى
    15

    Arrow

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:ـ

    الأخ الفاضل/ عبد الله الجابري
    صدقني أخي الحبيب يدك لم تكتب بل رسمت لوحة وأي لوحة هذه رسمت يا جابري جعلت الجميع في حالة دهشة وتعجب وتأمل بتلك الألوان الزاهية والتي تجذب نظر كل عيناً ناظرت لها وربما بعض العيون من حسن الرسم والجمال اعادت النظر مرات ومرات وهي تتأمل أين كانت هذه اللوحة الفنية الفريدة وتتسأل هل هذه لوحة حقيقية أم لوحة من رسم الخيال. وعلى العموم يا جابري اللوحة مرسومة على الحجر وأنت من استطاع بعين الرأوي الذي جمع بين ما جمعتة له ذاكرتة طوال السنين العاتية وبين ما نطق به لسان حالة في العصر الحاضر واستطاع نبش الحجر وإظهار معانية التي كانت أمام أعين الجميع ولكن يصعب فهم تلك المعاني. أخواني الأحبة هذه اللوحة ومعها الكثير والكثير من اللوحات الفنية الفريدة لا زالت الإيادي تعمل على طمسها وإخفاء معالمها ووقائعها ولكن لا زال المثل قائم( التعلم في الصغر كالنقش في الحجر)
    *عبد الله الجابري لك مني خالص الشكر والتقدير والعرفان*
    وأنا على أتم الإستعداد لأخواني الكرام لمن أراد الوقوف على طبيعة الحال لتلك الأحداث ومكانها وإستعادة ذكريات ما قبل 200 سنة تقريباً فالشواهد لا زالت قائمة حتى وقتنا هذا من 1227هـ إلى 1427هـ.


    ابو مشاري

  6. #26
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    31
    معدل تقييم المستوى
    0
    بخروش بن علاس
    فارس خذله قومه وسلموه للاتراك مقابل الاسرى الذين اسروا من زهران وهذه حقيقة لا ينكرها احد وعلينا بكتابة التاريخ كما يجب على لا يكون شاهدا علينا بخروش بن عُلاس بن مسعود الزهراني
    من قرية العدية –شمال الاطاوله بأربعة أكيال تابعة لقبيلة قريش وقلعته إلى وقت قريب كانت شامخة شرق- طريق- الطائف –الباحة


    حكمــة: في أواخر القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر حيث أنتهي حكمه في عام 1231هـ

    قائد محنك: في معركة بسل عام 1230هـ قرب الطائف ترأس قومة من غامد وزهرا ن إلى جانب قوات ابن سعود وقوات طامي بن شعيب ضد الأتراك ولكنة حصل فشل ناحية غامد وزهرا ن وقتل حصان بخر وش فجذب أحد الأتراك من على حصانه وامتطاه وقتل أثنين من ضباط الأتراك. ثم حصل فشل في قوم طامي بن شعي. وأخيرا هزم الجميع.

    أحتل الأتراك بعض مناطق زهران هجم بخر وش عليهم وهم نائمين فقتل منهم ثمان مية وثمانين فارسا فشتتهم ولم يلتم شملهم إلا في لية

    في عام 1231هـ هجم بخر وش على الأتراك في قبيلة الناصر ه ببلحارث ونهب مركزهم ولتحويل أنظار الأتراك عن طامي بن شعيب أغار على حامية ألقنفذه ثم عاد وأحتل (بسل ) واحتل موقعا وسط الجيش التركي. في إثناء محاربة طامي بن شعيب كان يغير من حين لآخر على إمدادات الجيش التركي فعاد محمد على بجيش قوامة عشرين إلف وغاروا على بخر وش في قلاعة فقابلهم بخروش بجيش زهران المتواضع فهزموهم وقتل حوالي إلف رجل من الأتراك وعادوا إلى الطائف خاسرين

    حنكته: يقول معالي الدكتور إبراهيم ألزيد إن حنكته الحربية كافية لدحر الأتراك إلى الطائف

    جراءته. أرسل لمحمد علي رسالة وهو بالحجاز يقول فيها إذا كانت هذه جنودك فخيرا تعود إلى حرمكم وتتمتع بمنظر النيل أو احضر غيرهم.
    أســرة : قبضوا عليه قومة وسلموه أسيرا مقابل أن يعفوا عنهم(( واعتقد انه كان لديه أسرى قبض عليهم إما في الحج أو في الطريق )فساومهم على ذلك فتم لهم ما ارادوا

    شـجاعتة:لما سلموه وصفدوه في الأغلال في احد الليالي وجد حراسه نائمين فحل وثاقه وهرب فتعقبوه الحرس فقتل منهم وجرح كثير إلا إنهم قبضوا عليه فلما سأله محمد على لماذا تقتل الجند قال مادمت طليق اعمل ما شاء فرد عليه الأغلال وأوقفه وسط الجنود وأمر كل واحد منهم إن يطعنه بطعنه ليست قاتله فلم يبدى عليه إنه نادم أو يستعطف الباشة ثم قتل ودفن بالا حسبه في تهامة زهران ورأسه أخذ وطافوا به شوارع ألقاهره محمولا بين أكتاف طامي بن شعيب المتحمي ثم أرسلوا إلى استنبول وطافوا بهم شوارعها ثم دفن الاثنان هناك

  7. #27
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    2,006
    معدل تقييم المستوى
    35
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عزيزي ابو موسى

    ماذا عساني اقول امام هذا الجهد الرائع والمتميز

    شهادتي فيك مجروحه

    واصل عملك ايها الرائع

    تقبل تحياتي

    محمد الجابري

  8. #28
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    5
    معدل تقييم المستوى
    0
    شكرا لك اخي على هذا السرد الجميل


    والموضوع الرائع

  9. #29
    وأسماه كثيرٌ من كُتاب التاريخ باسم الأمير عندما أضافوا إليه حكم بلاد غامد و زهران في دلالةٍ واضحة على امتداد حكمه , ورغم تتبعي لكثيرٍ من مصادر التاريخ إلا أنني لم أقف على حقيقةٍ تاريخية واضحة المعالم تُثبتُ حكم بخروش بن علاس لقبيلة غامد سوى خبر هزيمة بخروش بن علاس في بسل وانكسار { قومه } من غامد و زهران ..
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كانت خطة بخروش بن علاس الحربية محكمةً لدرجة أن الحصن التركي سقط سريعاً في أيدي مقاتلي غامد و زهران
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قائد محنك: في معركة بسل عام 1230هـ قرب الطائف ترأس قومة من غامد وزهرا ن إلى جانب قوات ابن سعود وقوات طامي بن شعيب ضد الأتراك ولكنة حصل فشل ناحية غامد وزهرا ن وقتل حصان بخر وش فجذب أحد الأتراك من على حصانه وامتطاه وقتل أثنين من ضباط الأتراك. ثم حصل فشل في قوم طامي بن شعي. وأخيرا هزم الجميع.
    ـــــأحتل الأتراك بعض مناطق زهران هجم بخر وش عليهم وهم نائمين فقتل منهم ثمان مية وثمانين فارسا فشتتهم ولم يلتم شملهم إلا في لية
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اخي الجابري قدس الله سرك
    الحقيقه اننا في الجنوب وخصوصاً نحن ابناء غامد وزهران لم نسمع عن بخروش هذ وهذ لا يعني انا نصادر تاريخه الناصع البياض كما تدعي
    الا انا نؤكد لك ان الذاكره في الجنوب ليست مخرومه كما تعتقد بجم الاوزون الذي يعاني منه كوكبنا الارض
    سيدي في زمن ضاع معظم تفاصيله في ثنيا الرعب والخذلان لا يجدر بنا ان نقتنع في تاريخ المنتصر دائماً فهو في معظم تفاصيله زّور الحقيقه بما لا يدع مجال لشك على انه هو الوحيد وما عداه ليس له وجود ودعنا نعود اى الذاكره الجنوبيه ففيها تاريخ كتب لم يمليه المنتصر بل كتبه شعار الجنوب وتناقلته القوافل السياره وحفض في الذكره وسوف يأتي اليوم الذي نكتبه بكل تفاصيله
    اما انك قد خلطت عامداً التاريخ لغايه في نفس يعقوب ووضفت استشهاداتك بطريقه تعتقد انا احد لا يعى التاريخ وليس هناك من احد يستطيع ان يستجر بذاكرته تلك الاحداث
    او انك قرأت التاريخ من المرآه وحملت الرجل فوق تاريخه
    وهنا فرق
    انضر فقط ما يقول بن قورين
    يقول العرب لأيقراؤن التاريخ واذ قراؤه لا يفهموه واذ فهموه لا يفعلون شيء
    ونحن نقول لك بعيد عن اي اعتبارات اخري احتل الترك زهران ثم غامد وهذه الحقيقه لا ينكرها الاجاهل وهو كما اسلفنا التاريخ هو التاريخ
    من ثم كانت الامور في مد وجزر
    وكان زعيم غامد هو الامير عبد العزيز الغامدي وهو الذي بايع الملك نيابه عن غامد فكيف يأمر بخروش على غامد فيما بعد ولماذ اهدى الملك فرسه لعبد العزيز الغامدي ولا اعتقد ان احد ينسى هذ الاسم وان اردت ان اذكرك فلك ذالك ولكن انت تعلم انك في زمن وتاريخ المنتصر ولكن سوف اقول لك حادثه وقعت قد تستخرج منها الجواب الشافي
    حينما امسك الشريف حسين تجار غامد وزهران لمبايعتهم الملك عبد العزيز رحمه الله في بيشه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    والباقي عليك ان تسئل عنه
    نحن بأ اعترضنا هذ لا نعترض على المصير والنسب الواحد بين غامد وزهران فيما مضى واليوم ولكن نقول يجب ان يقرء التاريخ وفق احداثه وما هو عليه لا ان نحمله ملا يستطيع
    الجنوب كان حكامه الا عايض من بعدهم الاتراك وفي هذه الاثناء الأدارسه ولم يباعهم من غامد احد فقط زهران وموثقه بقصيده لبن ثامره رحمه الله ومن ثم هذه الدوله الفتيه اطال الله في عمرها وحفض ولا ت امرها؟؟؟ امين
    اذن غامد وزهران لم تدخل تحت اماره ولا حكم ولم تعقد لهم رايه بخلاف ما ذكر
    وبن جمل رحمه الله هو شيخ الباديه
    والذي كلف فيما بعد بحرب يام وشهران حينما شقو عصى الطاعه وهي مذكوره ولك التاريخ لا تبحث فقط فيه عن ما يهمك فقط
    وللحديث بقيه انشاء الله
    ملاحضه امل من المشرف عدم الحذف لعدم الانسجام مع ما ذكر
    ايضاً كنت اتمنى من كل منصف قرء وعقب ان يعقب بما يليق با الموضوع لا التمجيد وانت تستاهله ولكن يجب ان نناقش اذ كانت الامور تاريخيه
    ولي عوده انشاء الله

  10. #30
    الف شكر لك اخوي الجابري على موضوعك الرائع وجهدك الواضح ولك تحياتي

  11. #31
    سلمت يداك يا اخ عبد الله الجابري على اثراى ساحة الادب الشعبي برمز من رموز زهران الابطال وعموما يا عزيزي امانة مدينة الرياض خلدت اسم هذا البطل في احد شوارع الرياض وياليت بلدية الاطاوله اذا لم تكن قد وضعت اسم هذا البطل فانني اطالب انا وغير من ابناء المنطقة من تخليد اسم بخروش في شارع رئسي من شوارع المنطقة تحياتي للجميع وكل عام وانتم بخير

  12. #32
    الشاعر الازهري اذا لم تسمع ببخروش فهذة مشكلتك انت لكن تحاول اغفال الحقيقة هذا شي لا يقبل منك وخصوصا انك على ما اضن شاعر عموما يا عزيزي, البطل بخروش كان قبل حكم الملك عبد العزيز اما الفرس التي اهداه الملك لعبد العزيز الغامدي ترى لها قصة غريبة اسئل جدك اذا باقي حي او اي كبير سن في غامد وعلى فكرة من كلامك احس انك زعلت ان بخروش بطل من ابطال المنطقة ,,,
    القصة لم تنتهي يا الازهري بس حبيت اعلق على كلامك بناءعلى طلبك وللحديث بقية لا تسبق الحدث ولنا لقاء ان شاء الله وكل عام وانت بخير

  13. #33
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    جده
    المشاركات
    68
    معدل تقييم المستوى
    0
    ]الله الله عليك

    يا الجااابري

    كم جميل هذا البحث

    اشكر لك مجهوودك المثمر في اعمااقنا

    دمت بخير

  14. #34
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الدولة
    قرية الجوفاء
    المشاركات
    1,342
    معدل تقييم المستوى
    0
    الكـــــرام .. سعيد المرضي , القلم الحر , الهريري , محمد الجابري , أبو هيثم , صالح المفضلي , صدى السامر , السعودي

    حضوركم البهيج , وكلماتكم الشجية , لها في قرارة نفسي كُل الأثر , وأتمنى أن أقدم لهذه الشخصية الكبيرة لو بعض شيءٍ من حقها الذي تجاهلناه طويــــلاً .

    لكم جزيل الشكر والثناء على ما خصصتموني به من عبارات الثناء والتقدير .

    أدام الله عليكم لباس الصحة والتقوى , ووفقكم لكل خير .

  15. #35
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الدولة
    قرية الجوفاء
    المشاركات
    1,342
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الأخ الكريم .. الشاعر الأزهري

    تباطأت قليلاً عن الرد متمنياً أن تراجع نفسك وردك الذي ذكرتك , ورغم تلك التهم الجزاف التي كِلّتها إلى شخصي البسيط فأنا أقول أحسن الله إليك .

    تقول ( لم نسمع عن بخروش هذا ) وأقول لا يُضيره جهلك به .

    تقول ( الذاكره في الجنوب ليست مخرومه كما تعتقد بجم الاوزون الذي يعاني منه كوكبنا الارض ) في قرارة نفسي شكُ كبير .

    تقول (وكان زعيم غامد هو الامير عبد العزيز الغامدي وهو الذي بايع الملك نيابه عن غامد فكيف يأمر بخروش على غامد فيما بعد ) وتقول (وبن جمل رحمه الله هو شيخ الباديه ) وأقول قاتل الله العجلة أيها الأزهري !!!!

    الشيخ الفاضل عبدالعزيز الغامدي والشيخ بن جمل الغامدي والشيخ راشد بن الرقوش والشيخ عصيدان بن محمد أسماءُ لا أجهلها ولربما عرفت عنها أكثر مما تعرفه أيها الكريم ....!

    ولكـــن ...!
    أنا أتحدث عن بخروش بن علاس الزهراني شخصيةٌ كان مدار تاريخها أعوام 1220هـ , وأنت تتحدث عن شخصياتٍ مدار تاريخها أعوام 1320هـ وما بعد ذلك ... فأين الحديث الذي أتحدث عنه , وأين أنت مما تقول فالفرق أيها الكريم مائة سنة (قرن كامل ) بين تلك الشخصيات.

  16. #36
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الدولة
    قرية الجوفاء
    المشاركات
    1,342
    معدل تقييم المستوى
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد التوقف الطارىء نبدأ من جديد في إكمال شرح سيرة المجاهد الشيخ بخروش بن علاس الزهراني ..

    4- فزع الموت

    بعد الهجوم المباغت والسريع لبخروش بن علاس على الحامية التركية المتواجدة ببلدة ناصرة بلحارث , بدأ محمد علي باشا محبطاً وحانقاً على بخروش , خصوصاً وأن ذلك الثائر الجنوبي " وللمرة الثالثة " قد أدب القوات العثمانية وأذاقها ويلات الحروب في معارك لم تفصل بينها سوى بضعة أسابيعٍ قليلة .

    لذلك كله تقدم عابدين بك بطلبٍ إلى محمد علي باشا يسأله فيه عن إمكانية السماح له بمهاجمة بخروش بن علاس وقبائله مرةً أخرى , وإذا كنتم تذكرون أيها القراء الكرام فـ " عابدين بك " هو القائد العثماني المنهزم في معركة الأطاولة , وهو بذلك الطلب الانتحاري يطلب رضا محمد علي باشا في المقام العام , إضافةً إلى أن الرجل يبحث عن الانتقام والثأر الشخصي لهزيمته السابقة ..

    وأمام ذلك الطلب الكريم من عابدين بك لم يكن لمحمد علي باشا بُداً من الموافقة الفورية على الهجوم , بل أمر محمد علي باشا قائده عابدين بك أن يختار لجيشه أفضل الجنود العثمانيين , وأن لا يبخل على جيشه بأفضل أنواع الذخائر والخيول , وأن يعمل على وضع خطة حربية متقنة للقضاء على بخروش.

    وأمام تلك التسهيلات الحربية فَضّلَ عابدين بك اختيار جند جيشه من فئة الجند الأرناؤوطية وهم كما أسلفت سابقاً يُعدون من أخطر فئات الجيش العثماني لقوة تسليحهم , ولخبرتهم الطويلة في حروب البلقان ومقدونيا .. إضافةً إلى أن هؤلاء الجنود الذين تم الاستعانة بهم هذه المرة يسمّون في عُرف مقاتلي أوربا بمقاتلي الجبال حيث هم الأفضل والأقوى بين محاربي أوربا .

    وفي شهر ذو القعدة من عام 1229هـ سار عابدين بك بجيشه المكوّن من خمسة آلاف مقاتل أرناؤوطي إلى بلاد زهران , حيث استطاع الجيش الأرناؤوطي احتلال مناطقٍ صغيرة في الطرف الشمالي لقبيلة زهران , وقام عابدين بك بإحراق مسافة أربعين ميلاً من الأرض الخضراء , وذلك من أجل تكوين صحراء صناعية بين قواته وقوات بخروش بن علاس لمنع الهجمات اليومية ولإقناع مقاتلي زهران بأن لا فائدة من المقاومة .

    لكن ما الذي حدث لبخروش بن علاس ؟

    كان بخروش يعلم تمام الثقة بحنكته الحربية أن لا طاقة له ولا لمقاتليه في مقاومة الجيش العثماني وجهاً لوجه , وما ذلك إلا للفرق الشاسع بين تسليح الفريقين , فعمد إلى الخطة القائلة ( تظاهر بالهزيمة , وأقنع خصمك بالنصر ) .


    وفي صبيحة يومٍ بارد من أيام شهر ذي القعدة كان الجند الأرناؤوطي يغط في نومٍ عميق , بينما بخروش ومقاتليه يجدّون السير ليلاً لمفاجئة القوات الأوربية في " قِرّة " الصباح الأولى .. حيث تسلل بخروش بن علاس ومقاتليه في خفاءٍ إلى وسط المعسكر العثماني , وفجأةً وقبل أن تطلق المزامير الحربية أصواتها المكلومة , بدأ بخروش ورفاقه في تدمير كل شيء .. يُخبر الكاتب جيرالد دو غوري عن تلك المفاجأة الدموية قائلاً ( هرب كل الجنود إلى خيولهم ) .. ( ولحق بهم بخروش لمدة يومين ) .. ثم أضاف قائلاً ( وهكذا فإن الأتراك قد أضاعوا كل خيامهم مرةً أخرى , وكل معداتهم الحربية الثقيلة , وحوائجهم الشخصية وتموينهم ) ثم أخبر عن عدد القتلى من الجند الأرناؤوطي العثماني فقال ( وقتل في هذه الواقعة ثمانمائة جندي تركي من المشاة وثمانيين فارساً ) .. أما عن عدد القتلى من صفوف قبيلة زهران فقال (ستين من الوهابيين ) ..

    ثم أخبر جيرالد دو غوري عن حالة الجيش العثماني بعد هروبه إلى مدينة الطائف قائلاً ( كان الجيش يرتجف من الخوف بين أسوار المدينة ) .


    نستعرض قريباً (بداية النهاية ).

  17. #37
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    المشاركات
    64
    معدل تقييم المستوى
    0
    دائما اخي الجابري نحن بإنتظارك

    وفقك الله ورعاك

  18. #38
    الاخ الجابري
    بارك الله فيك وجهد تشكر عليه وانا من المعجبين بما تكتب الله يعطيك العافية .

    الجابري ... اسم شامخ وقلم لا يجف وعلم نرفعه على رؤسنا ..
    تحياتي واشواقي لك من اخوك .. خالد الزهراني
    بغيت اعلمك وحدك عن خبر كان ....
    وزاد شعب الله الطيب درى كله

  19. #39
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الدولة
    قرية الجوفاء
    المشاركات
    1,342
    معدل تقييم المستوى
    0
    الكــــرام ..

    مساعد بن سويلم .. حضورك يشرفني ويسعدني يا أبا عبدالله , و أُشهد الله على محبتك وتقديرك .

    خالد الزهراني .. أغدقت عليّ أيها الكريم بما لا أستحقه , ولكنه كرم نفسك وطيب معدنك , جزاك الله عني كل خير.

  20. #40
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الدولة
    قرية الجوفاء
    المشاركات
    1,342
    معدل تقييم المستوى
    0
    5- بداية النهاية

    بعد تلك الهزائم المفجعة لجنود محمد علي باشا والي دولة بني عثمان بمصر , بدأ محمد علي باشا بالتفكير جدياً في قيادة القوات العثمانية بنفسه لإنهاء تلك البطولات التاريخية للمجاهدين الشجعان من أبناء الجنوب , وللقضاء كُلياً ونهائياً على الدولة السعودية الأولى .

    ولأجل ذلك كله وبعد الهزيمة النكراء التي حظي بها عابدين بك بدأ محمد علي باشا في حشد الدعم حينما استقدم الفرسان الليبيين البدو مع خيولهم وجمالهم المتدربة على أشد المصاعب , واشترى محمد علي باشا من قوافل حجيج الشام ثلاثة آلاف جمل , بالإضافة إلى أن حجيج محمد علي باشا القادم من مصر قد أحضر بصحبته ألفان وخمسمائة جمل بالإضافة إلى ألف فارس , واستطاع طوسون ابن محمد علي باشا شراء ألف جمل من قوافل حجيجٍ أخرى .

    لم تكن تلك التجهيزات التي بدأ محمد علي باشا في جمعها هي الوحيدة , فهو الى جانب ذلك لديه آلاف الجمال والخيول وعشرات الآلاف من الجنود المنتشرين في المدينة و مكة وجدة والطائف بالإضافة إلى قبيلة عتيبة في الجنوب .

    كان الإمام فيصل بن سعود على الجانب الآخر قد بدأ في تجهيز حُلفائه للمعركة الأهم , فأرسل إلى حلفاء الجنوب وعلى رأسهم طامي بن شعيب العسيري و بخروش بن علاس الزهراني ومحمد بن دهمان الشهري وأمير بيشة و قحطان فتوافد القوم للقاء في المنطقة المعروفة اليوم بـ "غزايل " على طريق الطائف في أول محرم عام 1230هـ .

    وفي اليوم الموافق 27 محرم عام 1230هـ أمر محمد علي باشا كل جنوده وكل خيله وجماله التي جمعها , بالإضافة إلى جميع قواده في الطائف حسن باشا وعابدين بك ومحمود بك وأحمد بونابرت وطوبور أوغلو والشريف راجح بالتقدم إلى منطقة ( بسل ) بالقرب من الطائف .
    وتحرك الإمام فيصل بن سعود على رأس خمسة وعشرين ألف مقاتل , وخمسة الآلاف جمل , وأمرّ على كل قبيلة من القبائل المشاركة شيخها وأميرها الذي تُدين له بالحكم .

    وفي اليوم الأول من المعركة الشرسة بدأ القتال الدموي من جانب قوات الإمام فيصل بن سعود وذلك من أجل إضعاف الجانب العثماني , حيث تمكن الجيش السعودي من إرغام الجند العثماني على التراجع والتقهقر , وما هي إلا جولاتٌ قلائل حتى سيطر السعوديون على أرض المعركة , بعد أن تمكنوا من قتل عددٍ كبير من القوات التركية المصرية ( يُقدّر بخمسائة جندي عثماني ) .

    وفي اليوم الثاني 28 محرم عام 1230هـ حضر محمد علي باشا بنفسه إلى ساحة المعركة , وأعاد ترتيب صفوف مقاتليه , و فكر طويلاً في خطة حربية محكمة لمحاولة استدراج القوات السعودية للنزول عن المرتفعات الجبلية , فقام بتوجيه أوامره إلى جنوده بالانسحاب والتراجع , ليس للهرب بل من أجل التمويه والخداع , وعندما رأى بخروش بن علاس انسحاب القوات العثمانية تقدم سريعاً بشجاعته المعروفة إلى سهل بسل تاركاً تحصينه الجبلي , وذلك من أجل إثخان الطعن والقتل في قوات محمد علي باشا . وما هي إلا سويعات من نهار حتى أمر محمد علي باشا جنوده بالتقدم , ونصب المدافع مرةً أخرى لضرب القوات السعودية التي كانت في مرمى نيران المدفعية خصوصاً وأنها في سهلٍ منبسط , وعمد محمد علي باشا إلى الضغط بكل ما أوتي من عتاد الحرب على قوات بخروش بن علاس الزهراني الذي قـُتل فرسه في ميدان المعركة , فخاطر بنفسه حتى تمكن من الوصول إلى أحد الجنود العثمانيين فقتله وأمتطى فرسه بعد أن تمكن من قتل ضابطين من ضباط جيش محمد علي باشا .
    وهناك في وادي بسل ذاقت القوات السعودية مرارة الهزيمة على يد محمد علي باشا , وتفرقت جموعهم , بعد أن عَقَلَ مئات الأبطال الجنوبيين أقدامهم لمواجهة الجيش العثماني تحت رحمة المدافع وسنابك الخيول , أما المتبقين منهم فقد أخذوا كأسرى حرب , ليُمثل بهم محمد علي باشا عندما أعدم خمسين شجاعاً منهم بالخازوق على أبواب مكة وجدة احتفالاً بالنصر
    .


    نقرأ قريباً (نهاية بطل )

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •