المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اندثار في زمن الانكسار .....



فارس الأصيل
02-07-2002, 11:09 PM
نحاول دائما أن نبني أنفسنا ونظل نعاند كل رغباتنا للوصول إلى أهدافنا التي طالما بنيناها وطالما سهرنا الليالي ونحن نعاضد الأمرين في سبيل الوصول إلى نقطة قد تكون صعبه ولكن ليست مستحيلة … دائما هكذا نحن عندما نظن بأننا قد نلنا هدفنا نصدم بأن هناك حفنة من ضعفاء النفوس تستغل أرواحنا البريئة التي تظل تحلم بذاك الوهم الذي لا يأتي وإن أتى تقضي عليه تلك الوحوش التي تترقب الفرص لتقضي علينا ونحن نستمر في حلمنا المعتوه والناس يحسدوننا على أحلامنا التي نظل نرسمها على مفترق الطرق ونظل نرمي كل آهاتنا و! تعبنا وراء ظهورنا ويأتي البعض لكي يسرقنا بدون تعب يسرق كل أحلام بنيناها وبكل برودة دم ونحن من يعني؟؟ نحن ماذا نساوي في زمن الوساطة والتعنت المرير وكل يحمل بين يديه مصلحته وينسى ربه وعذاب قبرة… كيف عسانا أن نغير ما في حياتنا ونحن نعصب أعيننا بغشاوة سوداء متهالكة تنزف من قلب دامي,,, لماذا نحن هكذا ننهش في أبدان بعضنا ونسوق قرابين الطاعة العمياء لنفس قد اختزلت كل طاقاتها ومات الامل في داخلها وساد الظلم في حناياها ونحن ما نزال نبحث عن اكذوبة المدينة الفاضلة التي قد اندثرت مبانيها وتناثر حطامها ما بين لوعة أم تتحرق لرؤية ولدها وما بين أماني فتاة بأن تنام قريرة العين ,,, ومابين شاب يحمل في قلبه نارا من الهم لسد جوع طموحاته
.............................................مالك الحزين........................

فارس الأصيل
04-07-2002, 02:30 PM
كيف نعيد بناء تلك الثقة التي قد اندثرت من نعومة أظفارنا ونحن ما نزال نرقب اشراقة تلك الشمس التي تدفء قلوبنا المتعبة والتي ما زال جليد الطمع يتكاثف حولها,,, نعم ,,, ما مصير قلب قد أتى إلى الدنيا وهو فاتحا ذراعيه لها وبكل سرور يستقبل تلك الخيوط الذهبية وذاك النسيم العليل الذي كان يثلج صدره كيف بالله قد ضاع هذا في متاهات الزمن العاثرة وبات الألم هو رديفنا ولم نعد سوى فراغ يطغى على عالمنا كل يوم اكثر من قبله ويأتينا بالمزيد من الهموم ونحن قد ألبسنا أنفسنا لباس ليس لنا وقد أمسينا كبومات الليل التي ترفض أن تفتح عيناها في اشراقة الصبح ,,, كيف بالله؟؟؟ لقد ضاعت كل أجوبة كنا ننتظرها وقد غرست الحيرة بذورها في أرضنا وأينعت براعمها في عقولنا وتلاشى كل سؤال يدور في رحم الحقيقة وبات المجهول كالواقع غائب المعالم وتساوت! الحقيقة مع الكذب وتلاحم كل شيء مع لا شيء ,,,,,,
...........
.......................................مالك الحزين...............................

أبو صالح
04-07-2002, 03:10 PM
<p align="right"><font color="#000080" size="4" face="Arabic Transparent"><b> سوف نبني أنفسنا وسوف نظل نعمل بكل قوة وعزم والصرار ... سوف نستمر ... سوف نعطى لانفسنا وللأخرين ..لآن نقف مهما كانت الصعوبات أماماً .
أن من يجعل هدفه وجه الله عزوجل سوف يستمر ويعمل , قد يتوقف قد يستريح ولكن سيعمل ويعود للعمل والعطاء .
الحياة هي هكذا سعادة وشقاء فرح وسرور وتعاسة وأحزان ..لكن يجب أن نملك همّةً تنطح الثريا فإذا أعطى الانسان همة كبرى ارتحلت به في دروب الفضائل وصعدت به في درجات المعالي ..ولاشك إن على رأس جبل المشقة والضنى والإجهاد جنة أصابها وأبل فإن لم يصبها وابل فطل من الشري والفأل الحسن والأمل المنشود .
قد تخطى التقدير وقد يخونك التعبير وقد تذنب وقد تعصى وأنت تعمل وأنت تعطى للأخرين ولكن رحمة الله وأسعة ..... لآنك تتعامل مع من هو سبحانه غالبٌ على أمره لطيف بعباده رحيم بخلقه ..فليس شرط أن يرضى عنك الناس إذا رضى عنك رب الناس .
عزيزي كبر الهمة تصعد بصاحبها أبداً إلى الرقي ولكبر والغرور يهبط به دائماً إلى الحضيض
همم كأن الشمس تخطب ودّها ** والبدر يرسم في سناها أحرفاً
ولك تحياتي وتقديري !!</b></font></p><br />

فارس الأصيل
04-07-2002, 05:38 PM
ابا صالح .....
هكذا هو عالمنا بات ملغم بالوشايات والفتن وقد أهملنا تلك المبادئ وبتنا معدمين بحكم الغائب والكل يستل سكاكين الغيبة خلف ظهورنا ونحن من لا نملك سوى احترامنا لأنفسنا لا يوجد لنا أي مكان في هذا العالم ولا نستطيع أن نساير هذا الركب ومن أين لنا بواسطة تساعدنا وكيف ونحن لا نملك حتى مصادرها وذئاب الفقر تنهش عظام أطفالنا ونحن ما نزال نتخبط خلف البحث عن لقمة عيش لا تأتي بسهولة بل يتطلب منا البحث قبلها عن وساطة تضمن لنا هذه اللقمة المغمسة بالذل,,, لا لن أرتضي بأن أعيش بفضل الأخرين والكل هنا يهرول إلى مبتغاة ولو بطرق غير شريفة….
...............................................................................مالك الحزين...............

فارس الأصيل
16-11-2002, 07:40 PM
لاادري كيف يصل بنا الحال الى هذا المستوى الدنيء والذي لازلنا في منتصف الطريق فيه ....

لست ادري هل احد منكم لديع رؤية حول هذا الموضوع ..

اتمنى ان اقرأ شيئا

مالك