المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سـر الخـلـوة .



السروي
21-08-2002, 11:20 AM
[COLOR=blue]لازلت أيها الأحبة أذكركم بنقص بعض أجزاء ماأورده هنا لعدم صلاحيته للنشر .

سهر بي وكل العبـاد رقود
إن حبل الشقاء لي إذاً ممدود
فالعيون تحارب أغلى صديق
بت أرعى نجوم السماء وأبدي
لخواطري مافعل بي الزمان العنيد
بت ساهراً ليلتي أكلأ همي
وكأني عليه رقيب عتيد
فقد اعتدت خلوتي مع نفسي
كي أفسر لغز هذا العناء
هذه محبرتي وذاك كتابي
وكذلك تلك التي هناك ثياني
إن هؤلاء الذين تراهم
من حوالي هم أصحابي
فأنا لم أعد أجد غيرهم من جليس
إنهم قد تفرقوا جلسائي

أبو وليد
21-08-2002, 05:37 PM
فقد اعتدت خلوتي مع نفسي
كي أفسر لغز هذا العناء

أخي السروي لانملك الا أن نقول الحمد لله على كل حال

أشكر لك ايراد هذه الابيات التي تقض المضاجع

وكما يقولون " كل على همه سرى"

أسأل الله العظيم ان لايجعل الدنيا أكبر همنا

أحمد
21-08-2002, 11:54 PM
أسأل الله أن يديم علينا جميعاً الألفة والمحبة
وأن يجمعنا بكم في جنة الخلد.

القيصر
22-08-2002, 08:04 AM
الخلوة فيها نوع من الحذ وفيها نوع من الخوف

وفيها نوع من التفكير والراحة مع النفس


وأفضل من هذا وذاك الخلوة للعبادة

فارس الأصيل
22-08-2002, 02:04 PM
ياايها السروي ...

ان افضل اوقات اصحاب القلوب المرهقة .... الذين يحبون دائما نسج الخيوط الذهبية
الذين تأسرهم الكلمة .... وتستهويهم الخواطر ... ويعبث بهم الحب ... ويقلب مواجعهم الشوق والتذكار ..... انها من اجل لحظات العشاق ياسيدي هي تلك الخلوة التي تخلو فيها انت وروحك وطيف من تحب وتهوى .....

دمت معلمي
مالك الحزين

السروي
22-08-2002, 10:27 PM
الأخ الفاضل / أبا وليد .......سلمه الله

تشكر على مرورك الدائم ، والذي أعتبره كالماء الذي لاحياة بغيره ، ومرورك هو كذلك بالنسبة للفراهيدي ، فدمت مواصلاً لنا .


الأخ الفاضل / أحمد ......... سلمه الله

هذه الأيام ياعزيزي ، جميع ردهات الفراهيدي تسطع ، وتشع نوراً ، لم نعد نفرق بين ليل ونهار ....نور دائم .... إنه نور مرورك علينا ، والذي غمرتنا به فلك أجل ، وأطيب تحية .


الأخ الفاضل / القيصر ...............سلمه الله


الخلوة ياعزيزي هي حالة نشاز ، وقد يستغل العازف الفنان منها نغماً طروباً ، وكل ذلك يحدث بتوليفة بسيطة ، وقد يضيع ألحاناً في حال عدم التوفيق ، لك حبي .


الأخ الفاضل / مالك الحزين ........سلمه الله

نعم ياصديقي إنها لحظة جمع شتات الأفكار .. إنها لحظة الغوص في أعماق الخيال ... إنها لحظة صنع مستقبل كسروي يتربع صانعه على تلك العروش أسعد دقائق حياته ، وقد لايكون عاش كسرى جزءً يسيراً من ذلك الحلم ، ولكنه سرعان ويصطدم بالواقع عند سماعه لأي صوت قادم من عالم الإندماج اللا منطقي .... فتتبعثر أحلامه تلك في الهواء ، وتصبح كفقاعات الصابون التي جاءت لتذهب .

ولكن هذه اللحظات التي تتجلى فيها للعاشق ملكوت الأشياء ، لايمكن أن تنفصل عن الليل ، والذي هو صانع مسيرتها ، وأفق خيالها المتمدد ، ... إذا لاخلوة بدون ليل والله الموفق .